«

»

ديسمبر 07 2014

Print this مقالة

إمرأة إغتُصب طفلها من طرف دركي سابق نال السراح تستنجد بالملك : “أطفالنا كايتغتاصبو وامالكاه” بالفيديو

5

ما نخشاه هو ان تصبح ظاهرة إغتصاب الأطفال مألوفة بين أوساط المجتمع المغربي ليس لها أثر على القلوب، مع العلم ان اغتصاب طفولتنا هو تدمير للشخصية ولرجال المستقبل وجرح غائر في النفس يؤلم مدى الحياة.

ما يؤرقنا هو وجود حالات إغتصاب أبطالها أحيانا من الأطباء أو من المعلمين أو من رجال الدين أو من جهاز الشرطة أو من جهاز الدرك.. ولا نعرف من سيحمي ضعفائنا ولا من سيدافع عنهم.

فعن معضلة إغتصاب الأطفال التي استفحلت في بلادنا بشكل ملحوظ، علمت هبة بريس من مصادر موثوقة أن المركز المغربي لحقوق الانسان  فرع أحفير  طالب السيد وزير العدل والحريات بالتحقيق في ملابسات القضية وما شابها من الشكوك حول إطلاق سراح مغتصب الطفل بقرية لَمْرِيسْ التي توجد بين مدينة أحفير ومدينة السعيدية على مشارف الحدود الجزائرية المغربية، كما أنه راسل السيد الوكيل العام لدى إستئنافية وجدة بتنسيق مع المكتب الوطني لحقوق الإنسان، وناشد جميع فعاليات المجتمع المدني للتصدي لهذه القرارات الجائرة.

جاء هذا التضامن مع الطفل المغتصب وعائلته على خلفية إحتجاج العشرات من سكان قرية لَمْرِيسْ ومحاولتهم إقتحام منزل المتهم والإعتداء عليه في الأسبوع الماضي بعد تبرأته من طرف المحكمة، وهو الشيئ الذي جعل قائد المنطقة ورئيس المجلس القروي وعناصر الدرك الملكي يتدخلون بسرعة لإنقاذ الموقف.

و في شريط فيديو سجله أحد المواقع المحلية، نادت أم الضحية بأعلى صوتها تشكو مظلمتها لملك البلاد قائلة “وآاملكاه إن أطفالنا يغتصبون..” و صرحت الأم بأن المتهم لم يكف عن استفزازهم منذ  إطلاق سراحه، وانه يتفاخر بأبنائه الذين يشغلون مناصب مرموقة في الدولة. هذا  وأعرب سكان القرية عن غضبهم وامتعاضهم من التهميش والإقصاء و(الحگرة) من طرف بعض مؤسسات الدولة التي لا تقف مع الضعيف حيث سيتم تنظيم وقفة احتجاجية بمشاركة عدة جمعيات من مدن وجدة وابركان وجمعية ما تقيش ولدي فرع أكادير تستنكر فيها حكم البراءة الذي صدر في حق ” دانييل لَمْرِيسْ” كما لقبته بعض الأوساط الثقافية، خاصة وأن المتهم قال للطفل البريئ (أنت خرجت عنيد ماشي بحال صحابك)، وأنه يقوم بغسل الضحية من أثر المني كي لا تظهر  معالم الجريمة في نتائج  فحص (إضN)، و هو الشيئ الذي يوحي بأنه متمرس في جرائم الإغتصاب. وحسب ذات المصادر فإن زوجة المعتدي طلبت من والدي الطفل التنازل عن القضية، متهمة زوجها بإصابته بمرض الإعتداء الجنسي على الأطفال.

وتجدر الإشارة إلى أن المتهم هو دركي متقاعد يبلغ من العمر 65 سنة قد تم اعتقاله قبل ثلاثة أشهر بتهمة إغتصاب طفل في ربيعه العاشر بناء على شكاية تقدم بها والد الضحية معززة بشهادة طبية تثبت جريمة الاغتصاب، مع عجز لمدة 15 يوما، ونال حكم البراءة في ظروف غامضة استنكره جميع سكان المنطقة و الفعاليات الجمعوية.

قلة الحيلة وتفاصيل كيفية إستدراج الطفل واغتصابه يحكيها والديه بمرارة في هذا الفيديو:

Permanent link to this article: http://www.telegram.es/%d8%a5%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%a5%d8%ba%d8%aa%d9%8f%d8%b5%d8%a8-%d8%b7%d9%81%d9%84%d9%87%d8%a7-%d9%85%d9%86-%d8%b7%d8%b1%d9%81-%d8%af%d8%b1%d9%83%d9%8a-%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d9%82-%d9%86%d8%a7%d9%84/