«

»

ديسمبر 09 2014

Print this مقالة

البنت و الحفيدة يقتلون امرأة مسنة ويحرقون جثتها ب”لصانص” في دكالة

2

استفاقت، منطقة دكالة (إقليم سيدي بنور)، صباح اليوم الاثنين، على وقع جريمة بشعة، ذهب ضحيتها امرأة مسنة.

وحسب مصدر مطلع، فإن مواطنين عثروا، صباح اليوم، على جثة امرأة متفحمة، ملقاة على جنبات واد جاف يعبر بمحاذاة دوار أولاد سي بوحيا، الذي يبعد بحوالي 14 كيلومتر عن مدينة سيدي بنور، على الطريق الجهوية رقم: 202، المؤدية إلى جماعة أربعاء العونات.

وقد عمد عون السلطة المحلية إلى إشعار الفرقة الترابية ببني هلال، التابعة لسرية الدرك الملكي بسيدي بنور. وقد انتقلت على الفور إلى مسرح النازلة، دورية دركية راكبة، ووكيل الملك لدى ابتدائية سيدي بنور، و”الكابتن” قائد سرية الدرك بسيدي بنور، وممثلي السلطة المحلية.

وقد مكنت المعاينات والتحريات الميدانية التي أجرتها الضابطة القضائية لدى الفرقة الترابية لدرك بني هلال، من تحديد هوية الضحية (حوالي 60 سنة)، التي تتحدر من التجمع السكني ذاته، وكذا، تحديد هويات الجناة، والذين تم إيقافهم في أقل من نصف ساعة. ويتعلق الأمر ببنت الضحية (مطلقة)، تبلغ من العمر زهاء 40 سنة، وحفيدتها (حوالي 22 سنة)، وشريك يتحدر بدوره من الدوار نفسه، وهو بالمناسبة رب أسرة (حوالي 42 سنة).

وحسب المعطيات الأولية، فقد عمد الجناة، الرجل المتزوج، وبنت الضحية وحفيدتها اللتان كانتا تقطنان معها قيد حياتها تحت سقف البيت ذاته، إلى تسديد ضربة قاتلة إليها، ليلة أمس الأحد، بواسطة أداة، يرجح أنها حادة. حيث صبا على جثتها “لصانص”، وأضرما فيها النار، حتى لا يمكن التعرف عليها، بغاية إخفاء جريمتهم. وللتخلص منها، ألقوا بها في ساعة متأخرة من ليلة الجريمة، بجنبات الواد الذي يعبر غير بعيد من تراب الدوار.

هذا، وقد دخل المركز القضائي التابع لسرية الدرك بسيدي بنور، على الخط، واستقدم الجناة إلى المصلحة الدركية، لإخضاعهم للبحث حول ظروف وملابسات وأسباب ارتكابهم جريمة الدم بدم بارد، والتي لم تستبعد بعض المصادر أن تكون بسبب الطمع في الإرث.

وقد كانت بالمناسبة مدينة سيدي بنور، منذ 4 سنوات، مسرحا لجريمة قتل مماثلة. حيث عمدت زوجة إلى صب 5 لترات من البنزين على جسد زوجها الذي كان في حالة سكر متقدمة، وكان يرقد حينها بمفرده داخل غرفة. ولتضليل المحققين لدى الفرقة المحلية للشرطة القضائية بمفوضية سيدي بنور، فجرت بداخل الغرفة قنينة غاز صغيرة (…). لكن الأبحاث والتحريات مكنت من تحديد مسؤوليتها الجنائية في جريمة القتل العمد مع سبق الإصرار. وقد قضت مؤخرا جنايات الجديدة في حقها بالإعدام.

Permanent link to this article: http://www.telegram.es/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%aa-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%81%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%8a%d9%82%d8%aa%d9%84%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d9%85%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d9%88%d9%8a%d8%ad%d8%b1/