«

»

ديسمبر 02 2014

Print this مقالة

الجزائر تحرك بيادق الفرنسيس لاستفزاز الدولة وسلطات سجن سلا

2122014-e98df

قامت الفرنسية المؤيدة للبوليساريو كلود مانجان ماركريت، زوجة المعتقل النعمة الأسفاري المتورط في أحداث كديم إزيك الأليمة، رفقة المستشارين ببلدين إيفري سير ساين، مانيول كريستوف وبرنار ميهادي، والفرنسيان من أصل جزائري، مهدي بلعباس وحافظ سعيد، ورفقة أربعة فرنسيين آخرين يوم فاتح دجنبر الحالي بالتوجه نحو السجنين سلا1 وسلا2 بمدينة سلا، حيث وضعوا أوشحة ثلاثية الألوان (عبارة عن شارات المنتخبين الفرنسيين) وبدؤوا بتصوير السجنين من الخارج بواسطة هواتفهم النقالة وكاميرات.

ويدخل هذا السلوك ضمن الأعمال الاستفزازية، التي قصدوا من ورائها استفزاز مسؤولي السجن واستفزاز الدولة المغربية، ناسين أن المغرب صخرة قوية في قرن إفريقيا الشمالي لا تهدها العواصف فبالأحرى نعيق بومات قادمة من فرنسا قصد التشويش.

البومات القادمة من فرنسا نسيت أن المغرب لا يمكن أن يخضع للابتزاز والتشويش لأنه دولة قوية تبنت خيار الإصلاح السياسي العميق والاقتصادي والاجتماعي، ونجحت فيه واستطاعت أن تؤسس البنى التحتية لدولة الحق والقانون بشهادة كبريات الديمقراطيات على الصعيد العالمي.

ولو كانت البوم ترى لرأت ما وقع للعالم العربي خلال ما سمي بالربيع العربي، فجميع البلدان العربية نالت حظها من كوارثه باستثناء المغرب، ونقول هنا باستثناء المغرب لأن العديد من الدول التي لم تشهد فورانا تقف اليوم تحت بركان جارف يوم ينهض يحرق كل الشرق برمته، لكن المغرب تجاوز هذه العقبة، وهذا التجاوز ليس من قبيل الصدف التاريخية، لن التاريخ لا يبنى على الصدف، ولكن لأن المغرب أسس لقواعد دولة متينة، أي بنا النواة الصلبة التي لا تنهد.

وعودا على بدء لابد من معرفة قضية النعمة الأسفاري، زوج الفرنسية ماركريت وهو زواج متعة بين الارتزاق وجبهة البوليساريو والمال الجزائري، فإن هذا الأخير تم الحكم عليه بناء على تورطه في قضية تفكيك مخيم كديم إزيك، وكانت محاكمته عادلة، حيث فتح المغرب الباب للمراقبين الدوليين، الذين تجاوزوا الخمسين مراقبا، والذين جاءت شهادتهم متطابقة حيث أكدوا جميعا على أن محاكمة المتورطين في أحداث كديم إزيك اكتملت فيها شروط المحاكمة العادلة.

ورغم اجتماع الدلائل والقرائن على أن محاكمة هؤلاء كانت عادلة بحضور الصحافة والمراقبين الدوليين، وان هؤلاء متورطون حتى النخاع في الأحداث الأليمة التي ذهب ضحيتها 11 عنصرا من القوات العمومية تم قتلهم بدم بارد وأن الأحداث لم تعرف إطلاق رصاصة واحدة، رغم كل ذلك يصر أعداء الوحدة الترابية، مدفوعين بقوة عائدات النفط الجزائري، على تصيد الفرص من أجل ممارسة الضغط ضد المغرب والمس بمقدساته، إلا أن المغاربة قد يصبرون على الضيم ويصبرون على كل شيء لكن لا يقبلون المس بثالوثهم المقدس، الذي ضحوا من أجله تاريخيا، ولهذا كانت هذه المخططات البئيسة تتكسر على صخرة اسمها المغرب لا تهدها الريح فما بالك بنعيق البوم والغربان.

فالدولة التي تصرف أموالا طائلة ثمنا لعداء المغرب هي الجزائر. هذه الدولة لديها عقد أن المغرب قاوم كل الأطماع ولم يدم استعماره إلا فترة قصيرة مقارنة بباقي دول العالم، ويغيض الحاكمين في هذا البلد أن يكون المغرب بلدا ديمقراطيا اختار الحكم المدني على عكس دولة الجنرالات.

Permanent link to this article: http://www.telegram.es/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1-%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d9%83-%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d8%af%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%b3-%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%81%d8%b2%d8%a7%d8%b2/