«

»

ديسمبر 30 2014

Print this مقالة

السبسي يزور الجزائر والمغرب بعد انتخابه رئيساً لتونس

8

من المنتظر أن يتوجه الرئيس الجديد للجمهورية التونسية، الباجي قايد السبسي، إلى المغرب، في زيارة رسمية تقوده إلى عدد من الدول المغربية في مقدمتها الجزائر، وذلك بعد أن يتسلّم مهامّ منصبه رسميّا بعد غد الأربعاء، إيذانا بدخوله قصر قرطاج الرئاسي، بعد أن فاز في الجولة الثانية لانتخابات الرّئاسة، بنتيجة نهائية بلغت نسبتها 55.68 %، كمرشّح عن حركة “نداء تونس”، ومتقدّماً على المرشح المستقل، محمد المنصف المرزوقي، الذي حقق نسبة 44.32%.

وتعد هذه المرة الثانية التي يختار فيها السبسي التوجه إلى الجزائر والمغرب، في أول زيارة له خارج بلاده، حيث كان قد زار الرباط رفقة وفد حكومي، منتصف مارس 2011 بعد أسابيع من تعيينه رئيساً للحكومة المؤقتة في تونس، حيثُ حظي باستقبال ملكي والتقى عقب ذلك عددا من مسؤولي الحكومة المغربية السابقة، بمن فيهم الوزير الأول عباس الفاسي، إلى جانب رئيسي مجلس النواب والمستشارين.

ووفقا لمصادر إعلامية تونسية وفرنسيّة، نقلاً عن مصادر مقربة من السبسي، فإن الرئيس التونسي الجديد سيتوجه أواخر يناير القادم إلى أديس أبابا، لحضور أول نشاط دبلوماسي خارج له، يتعلق بالقمة 24 للاتحاد الإفريقي، إلا أنه اختار المرور على الجزائر والرباط، رغم ارتباطاته الرئاسية المتعلقة بالشؤون الداخلية لتونس، بداعي أنّ ترسيخ علاقات الجوار مع الدول المغاربية، خاصة المغرب والجزائر، يبقى من أولوياته الاستراتيجية.

ورغم أن المصادر ذاتها لم تُشر إلى تفاصيل برنامج الزيارة الرسمية المرتقبة، إلا أن الحديث يدور حول زيارة خاطفة، كالتي نظمت في مارس 2011، حيث من المحتمل أن يلتقي السبسي بنظيره المغربي، الملك محمد السادس، فيما سيجتمع الرئيس التونسي بعدد من المسؤولين الحكوميين المغاربة، على أن ترتكز المشاورات حول توطيد العلاقات بين البلدين، إلى جانب مصير “اتحاد المغرب العربي” والنظر في سبل إعادة بنائه من جديد.

وكانت وكالة الأنباء الجزائرية، قد نقلت تصريحا للرئيس التونسي الجديد، يشير فيه إلى أن أول زيارة رسمية له إلى الخارج “ستكون إلى الجزائر”، مشيرا إلى أنه سبق وأن صرح بذلك خلال حملته الانتخابية الأخيرة.

وكان الملك محمد السادس، قد وجّه برقية تهنئة إلى باجي قائد السبسي، الاثنين الماضي، بمناسبة انتخابه رئيساً للجمهورية التونسية، مشددا على أن هذا الانتخاب يأتي لـ”الثقة الغالية” التي وضعها الشعب التونسي في شخصه، “تقديرا منه لخصالكم الإنسانية النبيلة، ولغيرتكم الوطنية الصادقة، وإيمانا منه بخبرتكم، وبكفاءتكم السياسية العالية، لمواصلة السير به قدما على درب تحقيق التنمية الشاملة، وتوطيد مكانة بلدكم وحضوره الفاعل إقليميا ودوليا”.

Permanent link to this article: http://www.telegram.es/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a8%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d8%b2%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a7/