«

»

ديسمبر 06 2014

Print this مقالة

الصويري، مفتاح، أحرار.. مشاهير اختاروا “العزوبية الطوعية”!

01

إذا كان الزواج هو ذلك الرباط المقدس، الذي يجمع المرأة بالرجل، وهو شركة العمر، التي تنهي العزلة في “زنزانة الحياة الانفرادية” رغم أن الزواج في حد ذاته هو دخول اختياري إلى القفص الذهبي.

في مجتمعنا المغربي، هناك عدد كبير من الاشخاص لا يرضخون لقاعدة الرباط المقدس، ولا يدينون بالولاء لمؤسسة الزواج، طواعية أو كراهية، ويرفضون عبور الجسر الفاصل بين حياة العزوبية والزوجية، منهم مشاهير مغاربة اختاروا العزوبة الطوعية، وأفردت لهم يومية الأخبار في عدد نهاية الأسبوع ملفا خاصا.

البداية بمحمد شكري، الكاتب الطنجاوي الشهير، “الذي لم يفكر في النصف الثاني، إذ لم يعثر الولد الشقي في حانات طنجة، على شريكة يمكن أن تعلن توبتها من النبيذ وتطوي صفحة السهر، وتصبح ربة بيت بعد أن ظلت لسنوات ربة “بار”… في رسالة عثر عليها في بيته بعد وفاته إشارة إلى رتابة حياة هذا الكاتب، وكيف كره مؤسسة الزواج وارتمى في حضن العزوبية”.

كما تحدث ملف الجريدة عن بعض الفنانين، كمحمد مفتاح الذي يبرر موقفه بعدم حدوث توافق في جميع المحاولات التي قام بها، بشكل رسمي.

أما الفنانة لطيفة أحرار فلا تؤمن بأن الزواج “قسمة ونصيب”، بل تصر على أن يتوفر فارس أحلامها على مجموعة من المواصفات، أولها الفكر الحداثي وثانيها القبول بإكراهات العمل الفني، والتوفر على قدر مناسب من الجمال، لهذا لم تتاخر في فسخ خطوبتها مع ديبلوماسي فلسطيني اختارها شريكة لحياته”.

في حين أن الفنان عبد الرحيم الصويري، اعترف أنه بحاجة ماسة إلى النصف الآخر، حتى لا يظل اسمه مخلدا فقط في علب الشاي.

وتطرق ملف الجريدة لحالة الوزير الفرنسية السابقة من أصل مغربي رشيدة ذاتي، حيث أنهت محكمة فرنسية حالة الترقب التي حبست أنفاس الصحافيين، وقررت إخضاع دومينيك ديسين واحد من أغنى أغنياء فرنسا إلى اختبار فحص الأبوة، لمعرفة إن كان هو والد الطفلة التي أنجبتها الوزيرة السابقة، رشيدة داتي، وذلك بناء على إفادة تقول إن الوزيرة والمليونير قضيا عطلة في أحد المنتجعات بجزر الموريس.

معاناة من نوع خاص

يعاني دعاة العزوبية المزمنة من غياب حوافز حقيقية لقبول الانخراط في مؤسسة الزواج، خاصة من لدن الذكور، وغالبا ما تقف الإمكانيات المالية حائلا دون دخول التجربة، في زمن يعتقد البعض أنه كالحج لمن استطاع إليه سبيلا.

إلا أن نظرة المجتمع للأعزب المسن تقارب النظرة للعانس، مع اختلاف بسيط أن الأول يتهم في فحولته، والثانية في جمالهل وفي العكس” الذي يطاردها وصيح موضوعا لكل نمام بغيظ.

Permanent link to this article: http://www.telegram.es/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%88%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%8c-%d9%85%d9%81%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d8%8c-%d8%a3%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d8%b4%d8%a7%d9%87%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%88%d8%a7/