«

»

يناير 01 2015

Print this مقالة

بعد ” الكراطة”، “الياجور” يدخل المستشفى على ناقلات المرضى

3

بعد “الكراطة”، جاء الدور الآن على ” الآجور” الذي بدوره ولج عالم التطبيب من بابه الواسع.

فهل هي نية مبيتة من البعض للنيل من وزير الصحة الحسين الوردي، من خلال نشر صور على مواقع التواصل الإجتماعي ضمن صفحة أطلق عليها مروجوها بصفحة “فضائح قطاع الصحة”؟،

وهل الأمر يتعلق بتصفية للحسابات مع هذا الوزير الذي قام باصلاحات وصفها الكثير بالإصلاحات الجريئة، لم يعرفها قطاع الصحة من قبل؟،

أم ان الأمر مجرد در الرماد في العيون للتغاضي عن حجم الإختلالات والخروقات والفوضى العارمة التي تعرفها مستشفياتنا ومصحاتنا ومراكزنا الصحية؟

فمع توالي قرارات الوزير الوردي التي استهدف من خلالها توقيف العديد من الأطر الطبية بناءا على تقارير وزارية، جعلت البعض من المشككين في عملية الإصلاح التي يقودها الوزير، يطلقون نيران انتقاداتهم نحو انجازاته ، فمنهم من اعتبرها حملات انتخابية سابقة لأوانها، ومنهم من وصفها بالمحاولات اليائسة للنيل من كرامة الطبيب والممرض ووو،…..

ومنهم من وقف وقفة احترام وتقدير، للقرارات الوزير الشجاعة، وطالب بالمزيد من الضغط على لوبيات الفساد التي باتت تنخر جسم القطاع، وساهمت في تدني الخدمات الصحية بمستشفياتنا، جعلت من المواطن البسيط يستغني عن خدماتها ليلج عالم البحث عن العلاج بطرق تقليدية من خلال العلاج بالطب البديل.

فبعد الصور المثيرة للجدل التي نشرت على نطاق واسع على مواقع التواصل الإجتماعي “الفايس”، والتي قامت ” تلغرام” بالتطرق إليها في وقت سابق تحت عنوان ” الكراطة تدخل عالم التطبيب من بابه الواسع”، وهي الصور التي طالبنا من خلالها الوزير الوردي بفتح تحقيق حول مصدرها وبالتالي الضرب بيد من حديد لكل من سولت له نفسه النيل من كرامة وحقوق المواطن وخاصة المريض، فبعد تلك الصور التي تطرقنا إليها سابقا، أثار رواد مواقع التواصل الاجتماعي ، نشر صور من المستشفيات وهي في وضعية كارثية.

آخر هذه الصور، تلك التي تجسد نقل ” الياجور” على ناقلات المرضى، حيث كتب صاحب الصفحة مستهزئا: “عوض أن تستعمل في نقل المرضى، الناقلات تستعمل في نقل الأجُور يحدث هذا لأن ميزانية الصحة 5 بالمائة من ميزانية الدولة في حين أن منظمة الصحة توصي ب 12 في المائة كيفما كانت الدولة فقيرة أم غنية.

ويضيف صاحب الصفحة أنه : ” لهذا يتم تعامل المستشفيات مع طاشرونات لا حول لهم و لا قوة، على الأقل ينقدون الوضعية .

Permanent link to this article: http://www.telegram.es/%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d8%a7%d8%b7%d8%a9%d8%8c-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%ac%d9%88%d8%b1-%d9%8a%d8%af%d8%ae%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%b4%d9%81%d9%89-%d8%b9/