«

»

ديسمبر 08 2014

Print this مقالة

بنكيران: لن أستغل منصب رئيس الحكومة لخدمة شعبيتي

1

أكد عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة والأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أن القرارات التي تخدم مصلحة الوطن لا بد منها، وإن كانت على حساب شعبية حزبه”، متسائلا عن أهمية الشعبية التي أوصلته إلى رئاسة الحكومة إذا لم يوظفها فيما يعود بالنفع على المواطنين”، مبرزا أنه “لن يستغل موقعه على رأس الحكومة لخدمة شعبيته”.

وقال بنكيران، في مداخلة له ضمن ندوة حول المشاركة السياسية لمغاربة الخارج، احتضنتها باريس يوم أمس السبت، إن رئاسة الحكومة مسؤولية مُجهِدة، كاشفا أنه “تعرض خلال السنوات التي قضاها إلى حد الآن لوضعيات صعبة كان فيها على وشك الاستقالة”.

وتابع رئيس السلطة التنفيذية بالقول إنه قرر الاستمرار في مهمته، ليس حبا في المنصب، ولكن تحملا للمسؤولية أمام الشعب المغربي، وتقديم ما استطاع من خدمات يمكن أن تكون في صالح الوطن”، حسب تعبيره.

وأوضح بنكيران أن هناك تغيرات كثيرة حدثت في المغرب خلال السنوات الثلاث الماضية، لكنها حدثت في صمت، بالرغم مما قال عنها “محاولات التشويش التي لا تتوقف، لا بالليل ولا بالنهار، بهدف إفشال تجربة الانتقال الديمقراطي”.

واستدل رئيس الجهاز التنفيذي، بهذا الخصوص، ببعض القرارات الحكومية، منها الدعم المباشر الذي ستستفيد من الأرامل بعد تدقيق معايير الاستفادة، وغيرها من الإجراءات غير المسبوقة في المغرب” على حد قول بنكيران.

واعتبر رئيس الحكومة أن “الشعب المغربي ربما لا يتحدث كثيرا، ولكنه يتابع ويرصد وينصت ويفهم بعمق من يعمل لمصلحته، ومن يبيع له الكلام والوهم”، ومبيّنا أن “الشعب المغربي له خصوصيات، وأن الذي لا يحترمها لا ينجح، ولا تكون له إضافة”.

واعترف بنكيران بفشل حكومته في تسويق إنجازاتها، مجددا الحديث عن إصلاح منظومة المقاصة، وما ربحته الدولة من خلاله، بعدما كاد الدعم المخصص لها أن يتجه بميزانية الدولة إلى الإفلاس، لولا رفع الدعم عن المحروقات”.

وأشار رئيس الحكومة، في هذا الصدد، إلى أن أجور الموظفين كانت مهددة بعدم الصرف في فترة من الفترات الماضية، “غير أن تدخلا حاسما أعاد الأمور إلى نصابها”.

وأضاف المتحدث أن الإجراءات الإصلاحية لحكومته، مكنت المغرب من كسب ثقة المؤسسات الدولية، وأن هذه الثقة تزداد في المغرب يوما بعد يوم”، مبرزا أنه في بعض الأحيان “تكون هناك ضرورة لتغيير العقليات وليس فقط القوانين التي قد تكون غير مناسبة أو جائرة”.

واختتم بنكيران حديثه بالتأكيد على أنه المغرب اليوم يتجاذبه طرفان، طرف يريد الإصلاح بجدية، وطرف يريد ضبط الساحة على الطريقة القديمة، و”هذا الطرف الأخير لن ينجح” في رأي رئيس الحكومة.

Permanent link to this article: http://www.telegram.es/%d8%a8%d9%86%d9%83%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d9%84%d9%86-%d8%a3%d8%b3%d8%aa%d8%ba%d9%84-%d9%85%d9%86%d8%b5%d8%a8-%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d9%88%d9%85%d8%a9-%d9%84%d8%ae%d8%af/