«

»

ديسمبر 01 2014

Print this مقالة

تجاذب الاتهامات بين مواطنين وإمام مسجد بالدار البيضاء يفرغ بيوت الله من عمقها الروحي

003

 اتهم ” أيت الدوش إدريس” الكاتب الإقليمي للمركز المغربي لحقوق الإنسان، إمام مسجد حي الوحدة بالدار البيضاء، باختلالات كثيرة عددها في قيام الإمام بتغيير مسجد النساء إلى وكالة للأسفار، وحماما خاصا به، كما اتهمه بنصب خيمة للأعراس فوق سطح المسجد.

 الاتهامات لم تقف عند هذا الحد بل تعدى ذلك إلى اتهامه بضرب النساء داخل المسجد معززا كلامه بصور تتبث دعواه، كما اتهمه أيضا بالاستحواذ على مكتبة المسجد لخاصة نفسه.

نفس المتحدث و بصفته كاتبا إقليميا للمركز المغربي لحقوق الإنسان قام بمراسلة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية موضحا في مراسلته كل الخروقات التي قال أنها تطبع علاقة الإمام بالمواطنين مفيدا أنه توصل بجواب من الوزارة المعنية التي قال أنها أقرت بأن إمام المسجد قام بإضافة بنايات غير مرخص لها وفق تصريحه لموقع هبة بريس.

تصريح المعني بالأمر عززه بشهادة لإحدى نساء حي الوحدة التي اتهمت بدورها إمام المسجد بتحويله إلى ضيعة خاصة به كأنه وارثه ومالكه وفق قول المتحدثة، حيث سبق لها أن تقدمت بشكاية لوكيل الملك تتهم من خلالها إمام المسجد بضربها.

وحرصا على استدعاء جميع الأطراف نفى إمام مسجد الوحدة السيد ” كل التهم الموجه إليه، موحيا على أنها أنباء تستدعي التحقق والتبين حتى لا يرمى الناس بالجهالة والسوء، رادا على كل التهم الموجهة إليه، مستغربا عدم قبول المعني بالأمر الجلوس معه بعد أن تم استدعاؤه من طرف المندوبية قصد توضيح التهم الموجهة إليه، بما فيها اتهامه بسرقة مكتبة المسجد وضرب المرأة واستغلال بناية المسجد لأغراض شخصية، محذرا الناشط الحقوقي والسياسي من جعل المسجد معبرا للكسب الانتخابي السابق لأوانه أو في أوانه.

إمام المسجد قال في تصريح له لتلغرام إنه راض على الدور الذي يقوم به في المسجد منذ أكثر من 18 سنة وكل الناس تعلم ذلك، معددا المصلين الذين يأتمون وراءه والذي يقدر عددهم بخمسمائة في صلاة الفجر ومثلها في العشاء، كيف لهؤلاء الناس أن يصتفوا وراءه وهو فيه ما فيه وفق الاتهامات التي قال أنها كيلت له.

وعن اتهامه بضرب المرأة نفى كليا أن يكون ذلك قد وقع، مفيدا أن اليوم الذي اتهم فيه بضرب المرأة في المسجد كان يوم الجمعة وأنه لايصلي الجمعة في مسجده بل تسند له مهمة خطبة الجمعة في مسجد آخر، متهما المرأة بالتواطئ معه قصد الإيقاع به.

وفي آخر تصريحه أبدى الإمام استعداده لكل تحقيق في الموضوع قبل أن يتوجه بتظلمه إلى الله تعالى ليأخذ له حقه.

Permanent link to this article: http://www.telegram.es/%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%b0%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d9%87%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b7%d9%86%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%a5%d9%85%d8%a7%d9%85-%d9%85%d8%b3%d8%ac/