«

»

ديسمبر 14 2014

Print this مقالة

” تلغرام ” تكشف عن خطة تحرير الموصل

_89673

الموصل تتأرجح بين ثلاثة أطراف تتأهب لاستعادتها من داعش واختلاف الإستراتيجات هو مايعطل استردادها من قبضة المتطرفين.

أكد نائب عراقي أن نواة القوة العسكرية التي ستخوض المعارك في الموصل لتحريرها من داعش، ستتكون من الجيش العراقي وقوات البيشمركة الكردية والقوى المسلحة التي تم تشكيلها من أهالي الموصل.

وأشار النائب العراقي عن كتلة التحالف الكردستاني، وعضو لجنة الأمن والدفاع النيابية, شاخوان عبدالله, إلى أن ” القوة العسكرية التي ستتولى مهمة تحرير الموصل، تلقت تدريبات على خوض الأعمال القتالية في معسكرات موجودة ضمن الإقليم”.

وعن دور البيشمركة في العملية المرتقبة، قال مصدر مطلع لـ ” تلغرام”: “قوات البيشمركة لن تدخل إلى مدينة الموصل, إنما ستتركز مهمتها على خوض معارك ضد تنظيم الدولة الإسلامية في المناطق التي تسكنها غالبية كردية على أطراف محافظة نينوى”.

وأفادت مصادر برلمانية من الموصل, إن “الجيش العراقي قام بتسليح رؤساء العشائر بـ(1000) قطعة من الأسلحة الخفيفية كخطوة أولى”مع التأكيد على حاجة العشائر الموصلية إلى المزيد من الدعم لطرد المتطرفين.

وكان محافظ نينوى, أثيل النجيفي قد صرح في وقت سابق, أن استعادة الموصل من سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية لن تكون صعبة، مشيرا إلى أن البيشمركة ستعلب “دورا غير مباشر” في عملية استعادة الموصل.

وكشف النجيفي, عن مساع تبذلها الحكومة العراقية، لتشكيل قوة مسلحة مؤلفة من مسلحي العشائر، إضافة إلى الجيش وقوات الشرطة تضم 20 ألف مقاتل سيشاركون في تحرير الموصل، مؤكدا وجود “خمسة آلاف عنصر من قوات الشرطة، من بينهم 1200 أزيدي، إضافة إلى المسيحيين و التركمان والعرب”.

وتحدثت مصادر عسكرية أمريكية، عن وجود خطة للهجوم على مدينة الموصل، بمشاركة قوات البيشمركة والجيش العراقي لاستعادة السيطرة عليها من قبضة تنظيم “الدولة الإسلامية”.

وقالت المصادر إن الهجوم ستنفذه قوات البيشمركة والجيش العراقي بحلول كانون الثاني/ يناير المقبل، على أن توفر القوات الأمريكية الدعم الجوي المطلوب.

وبحسب المصادر الأمريكية, فلم يتم تحديد موعد نهائي للعملية أو لحجم القوات المشاركة فيها.

وتقضي الخطة الموضوعة حاليا، بأن تبدأ البيشمركة التقدم من الغرب فيما تتقدم القوات العراقية من المحور الجنوبي، وذلك لاقتحام مناطق في محيط الموصل والسيطرة عليها. ومن ثم التوسع ميدانيا إلى داخل المدينة, عن طريق تحرك العشائر التي تحمل السلاح, عبر طرد المجموعات التابعة لـ “داعش” تباعا من أحياء المدينة، فيما سيكتفي الجيش الأمريكي والقوات الحليفة بتوفير الغطاء الجوي.

ونفت المصادر الأمريكية ومصادر برلمانية عراقية, إمكانية مشاركة جنود من الجيش الأمريكي في تحديد الأهداف على الأرض، مؤكدة أن “المهمة ستكون من نصيب عناصر البيشمركة، علما أن الولايات المتحدة شرعت بتدريب 12 كتيبة كردية وعراقية، مع البدء بتوفير الأسلحة للعشائر السنية في الأنبار”.

ويرى مراقبون وخبراء أمنيون, أن الإشكالية في تأخر عملية استعادة الموصل من “داعش” تعود إلى التباين في الرؤى والإستراتيجيات الموضوعة للعمليالت العسكرية هناك.

ويقول أنور عبد الصاحب الحمداني لـ ” تلغرام”, “كان التحدي هو إقناع قيادة كردستان في المشاركة بعملية تحرير الموصل, فيما تمثل التحدي الآخر بإقناع بغداد, بحجم الجهد الذي ستقدمه الولايات المتحدة والتحالف عموما لعملية التحرير”

ويضيف الحمداني ,وهو ضابط برتبة عميد من أهالي الموصل, “بغداد والقوى الشيعية المتنفذة, قلقة من أن تكون الموصل بوابة لتدخل أمريكي بري في العراق, وهنالك أيضا القلق من مستوى تسليح العشائر السنية, وحجم ونوع هذا التسليح”.

Permanent link to this article: http://www.telegram.es/%d8%aa%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a7%d9%85-%d8%aa%d9%83%d8%b4%d9%81-%d8%b9%d9%86-%d8%ae%d8%b7%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%b5%d9%84/