«

»

ديسمبر 24 2014

Print this مقالة

حقائق جديدة في ملف مقبرة غرينيون بمدريد

5

بعد الإجتماع الذي عقده مع القنصل العام للمملكة المغربية بمدريد ،صباح اليوم الثلاثاء بمقر القنصلية العامة،أكد عبد الحق العري رئيس جمعية دار المهاجر بفوانلابرادا  في حوار مباشر خص به مراسل جريدة ” تلغرام” على ضرورة تضافر كل قوى المجتمع المدني من جمعيات ومنظمات حقوقية ومصالح الديبلوماسية المغربية لإرغام السلطات الإسبانية للتراجع عن القرار الأخير القاضي بدفن الموتى المسلمين داخل صناديق إسمنتية مخصصة لهذا الغرض،بعدما
كانوا يدفنون في التراب مباشرة.
ويأتي هذا القرار بعد عملية التفويت التي صادقت عليها بلدية غرينيون في الشهر الجاري لفائدة إحدى الشركات الخاصة،التي نالت عقد تدبير المقبرة وصيانتها بعد أن كانت القنصلية المغربية هي التي تدير شؤونها لسنوات طوال.
والجديد في القضية هو ما جاء على لسان العري عبد الحق ،أن قرار الإغلاق الذي أشعل موجة من الإحتجاجات آنذاك وتداولته عدة صحف مغربية وإسبانية ،وصفته بالمفاجئ لم يكن مفاجئا على الإطلاق،إذ سبق وحذرت منه وزارة الدفاع الإسبانية في عدة مراسلات رسمية موجهة الى السيد طارق اللوجري القنصل العام ،لعل آخرها كان منذ عامين.
وتشير المراسلة إلى الحالة المزرية  للمقبرة التي عهد بصيانتها الى الطرف المغربي تثمينا وتكريما وعرفانا بالجميل لأرواح الجنود المغاربة الذين حاربوا إلى جانب قوات الجنرال فرانكو  إبان الحرب الأهلية.
وللإشارة فإن المبلغ الذي حددته الشركة الخاصة التي أوكلت إليها شؤون  تدبير المقبرة هو  1960  أورو  لكل  ميت، بالإضافة إلى  200  أورو   إضافية سنويا بعد مرور عشر سنوات من تاريخ يوم الدفن بعدما كان مجانيا مائة بالمائة.

Permanent link to this article: http://www.telegram.es/%d8%ad%d9%82%d8%a7%d8%a6%d9%82-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%84%d9%81-%d9%85%d9%82%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d8%ba%d8%b1%d9%8a%d9%86%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%a8%d9%85%d8%af%d8%b1%d9%8a/