«

»

ديسمبر 06 2014

Print this مقالة

حكاية الداودية التي تحولت من ترتيل القرآن إلى الغناء بالكمان

 3

هي هند حنون أو كما يعرفها الجمهور المغربي بـ”الداودية”، بزغ نجمها بحي سيدي عثمان بالعاصمة الاقتصادية الدار البيضاء، مطلع سنة 1977 ، حيث خطت أولى خطواتها في درب الحياة، بعدما  لفت صوتها الشجي في حفلات المدرسة الابتدائية للحي انتباه الكل.

صوت هند حنون الذي أطرب مسامع أصدقائها وصديقاتها وأساتذتها وهي تفتتح الحفلات الرسمية للمؤسسة بما تيسر من الذكر الحكيم، حتى أصبحت مجودة المدرسة بتقدير جيد.

هند المرتلة للقرآن أرادت استثمار صوتها الطروب في الغناء، لكن الأسرة المحافظة وقفت حاجزا منيعا أمام رغبتها، فزادها حبها للغناء إصرارا، فتمردت  وقررت دخول تجربة الراي، بعد أن اختارت لقب “زينة”.

لقب “زينة” الذي ارتبط باحتراف هند للراي لم يصمد طويلا، حيث سرعان ما تحولت إلى”الداودية” كصيغة نسائية للداودي، ليلتصق بها هذا اللقب إلى حدود الساعة وارتباطها بألة الكمان والغناء الشعبي وكل ما له علاقة بعالم العيطة ومشتقاتها.

 

غضب الأسرة المحافظة بدأ يتلاشى مع تحول هند من مرتلة إلى “الداودية” مرورا بــ”زينة” ومع الشهرة ومكانة الابنة الاجتماعية

Permanent link to this article: http://www.telegram.es/%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d9%88%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%aa%d8%ad%d9%88%d9%84%d8%aa-%d9%85%d9%86-%d8%aa%d8%b1%d8%aa%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%82/