«

»

ديسمبر 08 2014

Print this مقالة

خاص: اسرار العلاقة التي ربطت عبد الإله ابن كيران و عبد الله باها

3

قال عبد الإله بن كيران في إحدى الخطب السياسية بمقر حزب العدالة والتنمية بالرباط، أن علاقته بالسيد عبد الله باها وصلت إلى أعلى مستواها اسريا ومهنيا، وأنه الأخ الصادق والصديق الذي لم تلده أمه، وأنه وأنه الصديق الأمين والصدو، وأنه حينما عين رئيسا للحكومة وجد بمقر الوزارة الأولى “انذاك” كرسيا يتسع لشخصين، سبق وأن إشتراه ادريس جطو، وقال “فكأن جطو كان يعلم أن ابن كيران وباها سيجلسان عليه معا”.

والثقة التي ربطت بين عبد الإله بن كيران وعبد الله باها، سبق وأن تحدث عنها قيادي في العدالة والتنمية، ووصفهم أنهما شخصان بقلب واحد، وظل باها المعروف بصمته وهدوءه وحكمته، ينعت لدى المقربين من حزب العدالة والتنمية، بالعلبة السوداء لبنكيران، لأنه كان كاتما لسره ورجل توافقات أثناء الأزمات والخلاف.

واثناء تشكيل الحكومة في نسختها الثانية، تناقلت جهات مطلعة أن عبد الإله بن كيران كان يبحث في مسألة إحداث وتنصيب باها في منصب نائب رئيس الحكومة ، إلا أن الأمر بدا سابقا لأوانه، خاصة أنه في مثل هذه المقترحات قد تتيح مستقبلا تعديلا دستوريا، ويمكن من خلاله نائب رئيس الحكومة من تراس مجلس الحكومة ان غاب الرئيس ورئيس مجلس الوزراء ان وافق الملك عليه.

ويعلم كل المقربين من عبد الإله بن كيران، ان ما من شخص أصبح أكثرا قربا من الأخير من عبد عبد الله باها، واصبح ابناء بن كيران ينعتون باها بعمي وابناء باها لبنكيران بعمي ايضا.

هذا، وقد تلقى الخبر “الفاجعة” ابن كيران لحظات قبل نزول الطائرة على مدرج المطار قادما من الديار الفرنسية، “ربما من قمرة القيادة”.فلم يصدق الخبر، وظل يحلم ويتمنى أن ينزل على مدرج المطار ويجد صديقه باها في استقباله، وهو يردد بعدما مرة من القاعة الشرفية دون توقف: “لا إله إلا الله.. حسبي الله ونعم الوكيل..” محتفظا برباطة جاشه إلى أن إلتحق بمنزله وهو لا يزال في حالة اندهاش ..

Permanent link to this article: http://www.telegram.es/%d8%ae%d8%a7%d8%b5-%d8%a7%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%b1%d8%a8%d8%b7%d8%aa-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d9%87-%d8%a7/