«

»

ديسمبر 06 2014

Print this مقالة

صفعة جديدة يتلقاها إدريس الراضي وهذا هو السبب

34

نزل قرار المجلس الدستوري الصادر يوم الأربعاء المنصرم، والقاضي بعدم تجريد المستشار عبد المجيد المهاشي من عضوية مجلس المستشارين كالصاعقة على إدريس الراضي؛ رئيس الفريق الدستوري بنفس المجلس.

وكان الراضي قد راسل رئيس مجلس المستشارين يُشعره بواقعة “تخلي” المهاشي عن فريقه وحزبه السياسي وطالبه بإعمال مقتضيات المادة 98 من النظام الداخلي للمجلس التي تعتبر امتدادا للفصل 61 من الدستور.

الراضي الذي كان ينتظر من المجلس الدستوري، حسب ما أكده مقربون منه، تجريد المهاشي من عضوية الغرفة الثانية، تلقى صفعة قوية شبهتها مصادرنا بالقشة التي قصمت ظهر البعير، وهو الذي كان دائما يتبجح بعلاقاته المتينة مع مسؤولي قطاع العدل وكبار مسؤولي الدولة، وأن لديه مفاتيح الحل والعقد، وجد نفسه هذه المرة خارج المعادلة السياسية التي رجحت كفة غريمه عبد المجيد المهاشي.

مصادر “تلغرام” أكدت أن قرار المجلس الدستوري لا يجب قراءته خارج السياق العام الذي تشهده الجهة والذي يعرف تطاحنا كبيرا بين المهاشي والراضي، ما يعطي شحنة قوية للأول في مواجهة الأخير خاصة ونحن على أبواب الاستحقاقات الانتخابية التي يتوقع أن تكون ساخنة، والتي يُجمع المتتبعون لهذا الصراع أنها ستؤول للمهاشي، خاصة بعد الضربات السياسية المتتالية التي نزلت على الراضي، والتي كان آخرها قرار المجلس الدستوري الذي كان يُراهن عليه الراضي لخوض الانتخابات المقبلة بأريحية كبيرة.

ذات المصادر أكدت أن آثار هذا القرار لن تقف عند حد تفوق المهاشي على الراضي في هذه المعركة بل سيتعداه إلى إحجام الراضي نهائيا عن خوض الاستحقاقات الانتخابية في ظل تضاؤل فرص النجاح التي كان يراهن عليها في استقطاب أعيان جهة الغرب وإيهامهم بقوته في صناعة الخريطة الانتخابية بالجهة، وهو ما تؤكده الانسحابات بالجملة من حزب الاتحاد الدستوري والالتحاق بكوكبة عبد المجيد المهاشي في صفوف حزب التجمع الوطني للأحرار الذي شهد إشعاعا منقطع النظير في الشهور الأخيرة.

Permanent link to this article: http://www.telegram.es/%d8%b5%d9%81%d8%b9%d8%a9-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%8a%d8%aa%d9%84%d9%82%d8%a7%d9%87%d8%a7-%d8%a5%d8%af%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%b6%d9%8a-%d9%88%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d9%87/