«

»

ديسمبر 19 2014

Print this مقالة

طفلة تحكي تفاصيل “اغتصابها” من جارٍ أطلق القضاء سراحه” فيديو”

2

تفاصيل مؤلمة تلك التي تحدثت عنها طفلة تُدعى آية عن طريقة “اغتصابها “من أحد الجيران، ففي فيديو التقطته لها ناشطة جمعوية بحضور والدتها، كشفت آية عمّا وقع لها مع جارها الذي لم تتم متابعته من طرف القضاء، بعدما أشارت خبرة طبية إلى أن الطفلة لا تزال عذراء، في وقت يؤكد فيه الأسرة عملية الاغتصاب، مستشهدة بتصريحات ثلاثة أطباء آخرين.

تعيش الطفلة آية بحي ويسلان مدينة مكناس، منذ سنوات وهي تتنقل بين منزل والدها ووالدتها بعد طلاقهما وزواج أمها من رجل ثانٍ. تبلغ من العمر ثمانِ سنوات، بينما يصل عمر من اغتصبها إلى 36 سنة، حكت في الفيديو كيف “اغتصبت” أكثر من مرة، أولها عندما كانت تلعب أمام منزلها، فنادى عليها الجار من أجل أن تجلب له بعض السجائر من بقال قريب، ولمّا صعدت حيث يسكن كي تعطيه ما طلب، أدخلها غرفته وقام بإغلاق الباب، قبل أن ينزع ملابسها، ويضع مرهماً على جهازها التناسلي، ليشرع في اغتصابها، مهدداً إيّاها بالقتل إن أخبرت والدتها.

 

كما قالت والدتها في الفيديو المذكور، إنها ابنتها بدأت تتبوّل بعد هذه الواقعة، لتكتشف في الثاني من رمضان الماضي وجود جروح على مستوى جهازها التناسلي، فتأخذها عند طبيب متخصص، أكد لها اغتصاب ابنتها. وأردفت الأم أنها رفعت شكاية إلى الوكيل العام بمحكمة الاستئناف بمكناس الذي فتح بحثاً تمهيدياً أفضى إلى سجن الجاني بشكل احتياطي لمدة أربعة أشهر بأمر من قاضي التحقيق.

بيدَ أن الخبرة الطبية التي عهد بها قاضي التحقيق إلى أحد الأطباء أشارت إلى سلامة غشاء البكارة، الأمر الذي جعل القاضي ذاته يصدر حكماً بعدم متابعة المتهم، مخلياً سبيله ومقفلاً القضية دون أن يأخذ بعين الاعتبار أن سلامة الغشاء لا تعني غياب الاغتصاب، تقول الأم التي لجأت إلى أطباء آخرين، حيث تتوفر إلى حد اللحظة على شهادتين تؤكدان وجود الاغتصاب، فضلاً عن استعانتها بجمعية مبادرات مكناس، وتواصلها مع جمعيات أخرى تعنى بحقوق الطفل.

وأشارت الأم في الفيديو المذكور أن ابنتها تم توقيفها عن الدراسة بحجة الغياب المتكّرر منذ الشهر الماضي في مؤسسة تعليمية يعمل بها أخ المتهم، كما أنها صارت تعاني من حالة نفسية متأزمة، وتقضي جزءاً مهماً من وقتها في البكاء خاصة عندما تدخل إلى المرحاض. وقد طالبت الأم بفتح الملف من جديد، ومعاقبة الجاني على ما تسبّب به لطفلتها من مأساة.

Permanent link to this article: http://www.telegram.es/%d8%b7%d9%81%d9%84%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d9%83%d9%8a-%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%b5%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d8%ba%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%a8%d9%87%d8%a7-%d9%85%d9%86-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d9%8d-%d8%a3%d8%b7%d9%84/