«

»

ديسمبر 01 2014

Print this مقالة

فاين كان أو فاين ولى: ميلود الشعبي

0505

ميلود الشعبي الذي سمى مجموعته القابضة باسم أمه يينا، ولد سنة 1930 وبدأ حياته راع للغنم. بعد أن فشل في تلقي التعليم الأاولي بمسجد قريته، انتقل إلى القنيطرة سنة 1948 وأسس شركة صغيرة جدا.

تعاون مع تجار يهود ومعمرين ليقوي نفوذه وثروته في القنيطرة ثم بدأ مسيرة تنويع تجارته وأعماله في البناء والعقار  بل والإحتكار أحيانا عبر شراء الأرضي والاستفادة من الامتيازات في العقار خاصة.

دخل صناعة السيراميك سنة 1964 واشترى عدة مؤسسات منها ديماتيت لبيع مواد البناء، واستغل إفلاس شركة دولبو ليشتريها بأثمان تفضيلية.

 يقال ان شركته لصنع الإسمنت في الأردن ساهمت في بناء الجدار العازل الذي تعسفت به إسرائيل على الفلسطينينن.

أصبحت مجموعة يينا واحدة من أقوى المجموعات الاقتصادية بالمغرب. ففي سنة 1992 أنشأ الشعبي شركة “جي بي سي” للكارتون والتلفيف التي يقال أنها تساهم في تلفيف أشهر المشروبات الكحولية. طبعا بالرغم من أن الشعبي يمنع بيع الخمور في مؤسساته التجارية وفنادقه المتعددة في العديد  المناطق وخاصة مراكش.

يملك قصورا فخمة في المغرب وتقدر ثروته بملايير الدولارات، كما يوضح الشريط الموجود رفقته. وفي 1994 أطلق شركة إليكترا للمكونات الكهربائية والكابلات والبطاريات .

دخل إلى عالم السياسة ليحمي مصالح ويواجه نفوذ إدريس البصري ، ونصح أبناءه بدخول عالم السياسة لإكتساب الحصانة ومنهم فوزي وأسماء. ولذلك شن في يوليو 2008 هجوماً حاداً على حكومة إدريس جطو ودعا إلى تشكيل لجنة تقصّي الحقائق فيما سماه  فضيحة بيع الحكومة أراضي الدولة بثمن زهيد دون احترام الإجراءات القانونية لمجموعة الضحى. وواجهه البعض حينها بأنه يسعى فقط ليستفيد من الامتبازات الحظوة ولو استفاد لما تكلم وواجه إدريس جطو.

وفي الانتخابات التشريعية لسنة 2011 أعلن خمسة من النواب الفائزين في الانتخابات عن تشكيل مجموعة نيابية مستقلة مساندة لحكومة بن كيران تحمل إسم “المستقبل”، وتم انتخاب ميلود الشعبي ناطقا باسم المجموعة.

ميلود الشعبي الذي صنفته فوربيس كواحد من أغنى أثرياء العالم، و بعد تقدمه في السن و بسبب ظروفه الصحية بدأ يفكر في توزيع ثروته .

وقالت بعض وسائل الإعلام أن لجوءه إلى توزيع الثروة على أبنائه كان بسبب الخلافات التي دبت بينهم خاصة أنه لم يشركهم في تسيير كل الشركات باستثناء عمر الشعبي، الذي يسير جميع الشركات إلا “الشعبي للإسكان” التي تقودها عزيزة لشام و التي لديها بدورها خلافات مع أبناء الشعبي ، خاصة بعد أن رحل عن المجموعة مجموعة من الأطر العليا مثل رشيد الهيثمي و أحمد الكرماعي اللذينِ غادرا المجموعة..

و تجدر الإشارة إلى أن الحاج ميلود الشعبي له عدة أبناء أكبرهم الحاج محمد الشعبي المتوفى و شفيق الشعبي من طليقته الأولى ، كما أن للشعبي ابنا اسمه فيصل من زوجته الثانية الحاجة ماما التجمعتي المتحدرة من مدينة القنيطرة و هو مهندس و معروف عنه انه رجل مثقف و يميل إلى التصوف و مكلف مند مدة بإدارة مشاريع الشعبي الموجودة في مصر، رفقة اثنين من أبنائه.

أما أبناء الشعبي المعروفون على المستوى الإعلامي، فنجد فوزي الشعبي، المكلف بإدارة “أسواق السلام”، و هناك أيضاً محسن الشعبي و هو برلماني عن مدينة الصويرة و كان مكلفا بتتبع شركة “الشعبي للإسكان”، بالإضافة إلى أسماء و هي تشغل مهمة نائبة الرئيس المدير العام للمجموعة ، كما سبق لأسماء الشعبي أن ترأست بلدية مدينة الصويرة، ثم هناك ابن آخر يسمى عمر الشعبي درس في أمريكا و له اهتمام إعلامي، معروف بقربه الشديد من أبيه، ويخصّص كل وقته لتدبير و إدارة المجموعة

ذكر سابقا أن ميلود الشعبي كان  قاب قوسين أو أذنى من أجل المحاكمة حيث تم قبول طلب المحامي العام لنيابة الأموال العامة العليا المصرية، المستشار عماد عبد الله، الذي طالب فيه النائب العام المصري بالتحفظ على أموال «رجل الأعمال» منصف الشعبي، نجل الملياردير ميلود الشعبي، صاحب مجموعة «يينا هولدينغ»، وعدد من الوزراء المصريين السابقين والمسؤولين الواردة أسماؤهم على ذمة التحقيقات القضائية المتعلقة بالفساد، والتي تحقق فيها نيابة الأموال العامة العليا المصرية، حيث نسبت إلى بعض المسؤولين تهمتي التربح والإضرار بالمال العام.

Permanent link to this article: http://www.telegram.es/%d9%81%d8%a7%d9%8a%d9%86-%d9%83%d8%a7%d9%86-%d8%a3%d9%88-%d9%81%d8%a7%d9%8a%d9%86-%d9%88%d9%84%d9%89-%d9%85%d9%8a%d9%84%d9%88%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%a8%d9%8a/