«

»

ديسمبر 08 2014

Print this مقالة

لإنقاذ عاصمة الأنوار من الفساد مواطن يفضح الإختلالات العقارية لعمالة الرباط

9

وثق بالصوت والصورة المواطن ” مصطفى الذهبي” وهو موظف سابق تابع للمصالح التقنية بولاية الرباط سلا ,متوقف عن العمل وبلا راتب شهري منذ عشرة أشهر , سبق وأن شارك في العديد من المشاريع المتعلقة بمحاربة مدن الصفيح , وشارك إلى جانب مسؤولين إداريين في عمليات الهدم , رسالة وجهها إلى ملك البلاد , يحذر فيها من سلوكيات بعض المسؤولين من بينهم محسوبون على حزب بنكيران كانوا – حسب تصريحه – وراء العديد من المخالفات الخطيرة .

وقد ساق نموذج بعض الأحياء بالرباط ” عاصمة الأنوار القادمة ” حسب الرغبة الملكية كدوار الكرعة , ودوار لكوارة , بحي يعقوب المنصور علما أن هادين الحيين , أولى لهما المك عناية خاصة منذ زمن و لكن ظل حالهما على ما هو عليه بإيعاز من بعض المفسدين كما الشأن لدوار البوهالا بحي الرجاء في الله , الذين كان من المفروض استفادتهم من حي الخير قبل عشرين سنة , ولازالت عدة بقع شاغرة به , غير أن لوبي بعمالة الرباط لازال يتلكأ في القيام بالمتعين , الأمر الذي دفع بالعديد من ساكنة الدواير إلى القيام بوقفات إحتجاجية إبان زوبعة الربيع العربي مطالبين الدولة بتوفير السكن الكريم تبعا لما يضمنه دستور المملكة .

هذا ويضيف ” الذهبي ” أن شبهات خطيرة تحف ملفات تدبير مدن الصفيح من لدن المجالس المنتخبة بالرباط , وتلك بيعقوب المنصور , سبق له أن راسل رئيس الحكومة بشأنها , غير أنه لم يولي لها أدنى عناية تذكر رغم جسامتها , ورغم أن ” الذهبي ” وضعها ببيت بنكيران شخصيا , وضمنها هاتفه الشخصي , لكن لاحياة لمن تنادي .

هته المعطيات وأخرى خطيرة , أعلنها ” الذهبي ” في صراحة ناذرة ممن اشتغلوا في دهاليز عمالة الرباط منذ أمد .

إن المغرب – يقول الذهبي في تسجيله – هو أحسن بلد في العالم بموقعه الجغرافي وتنوع تضاريسه الطبيعية و اعتدال طقسه وانتظام فصوله كما أن له أحسن ملك في العالم يجوبه طولا و عرضا في تحقيق باهر للمنجزات التنموية من طنجة إلى الكويرة لهدا فعلى المغاربة أن يفتخروا بهذا الوطن الحبيب الذي سوف يضمن السعادة و الرفاهية لكافة الشعب المغربي, إن تم الوقوف وراء جلالة الملك من طرف شرفاء هذا البلد وذلك بفضح المفسدين فيه.

تابعوا أهم ما فضح به” الذهبي ” مسؤولي عاصمة الأنوار القادمة في تسجيله المصور الموجه كرسالة إلى ملك البلاد:

Permanent link to this article: http://www.telegram.es/%d9%84%d8%a5%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b0-%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b3%d8%a7%d8%af-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b7%d9%86-%d9%8a/