منظمة العفو الدولية تتهم اسرائيل بارتكاب جرائم حرب

08

اعتبرت منظمة العفو الدولية الضربات الجوية التي  شنها الجيش الإسرائيلي ضد المباني البارزة مع اقتراب عملية الجرف الصامد من نهايتها في قطاع غزة هجوما مباشرا ومتعمدا يرقى الى مصاف جرائم حرب .

ويبرز التقرير المعنون “لا حصانة لشيء: تدمير إسرائيل للمباني البارزة في غزة” أدلة تثبت أن الهجمات التي استهدفت أربع بنايات متعددة الطوابق أثناء الأيام الأربعة الأخيرة من النزاع تخالف أحكام القانون الإنساني الدولي، ويدعو التقرير أيضا إلى التحقيق فيها بشكل مستقل ومحايد.

وقال التقرير أنه بالرغم من انذار سكان البنايات المستهدفة بضرورة إخلائها قبيل تدميرها، إلا إن العشرات من سكان المباني المجاورة قد أُصيبوا، ودُمرت حياة المئات منهم جراء فقدانهم لمنازلهم ومحالهم التجارية ومقتنياتهم.

ويضيف التقرير أنه ” في جميع الحالات الأربع التي يوثقها التقرير، هُرع السكان المرعوبون لإخلاء البنايات دون أن يتمكنوا في معظم الحالات من حمل مقتنياتهم بما في ذلك الوثائق والاوراق الثبوتية الهامة والمصوغات الذهبية ومدخراتهم”.

التقرير يقر بأن ” السلطات الإسرائيلية لم توفر أي معلومات حول الأسباب التي حملتها على تدمير البنايات الأربع باستثناء الإشارة إلى أن إحدى البنايات المدمرة كانت تضم مركز قيادة لحماس وأن بناية أخرى ضمت “مرافق متعلقة بالمقاتلين الفلسطينيين”.

 وتدعو منظمة العفو الدولية إلى السماح للجنة التحقيق المستقلة التي شكلتها الأمم المتحدة بإجراء تحقيقاتها دون عقبات، وتناشد السلطات الإسرائيلية كي ترفع الحظر الذي تفرضه على دخول منظمة العفو الدولية وغيرها من المنظمات المعنية بحقوق الإنسان إلى قطاع غزة.