«

»

ديسمبر 06 2014

Print this مقالة

منظمة العفو الدولية تصفع دول الخليج

10

في تقرير لها قالت منظمة العفو الدولية أن قادة العالم ” ما انفكوا يتقاعسون عن توفير الحماية لأكثر فئات اللاجئين السوريين ضعفا، ما تسبب بحدوث تبعات كارثية “.

التقرير الجديد المعنون وحدهم في البرد والعراء: اللاجئون السوريون وقد تخلى المجتمع الدولي عنهم ” يوضح مدى تواضع حصص إعادة التوطين التي يوفرها المجتمع الدولي. وتستضيف خمسة بلدان هي تركيا ولبنان والأردن والعراق ومصر حوالي 3.8 مليون لاجئ من سورية. ولم يحصل إلا 1.7 بالمائة من هذا العدد على فرص لإقامة في باقي دول العالم منذ أن اندلعت الأزمة قبل أكثر من ثلاث سنوات.

وأكدت منظمة العفو الدولية أن دول الخليج بثرائها لم تعرض ولو استضافة لاجئ واحد من سورية حتى الآن. وعلى نحو مشابه، تقاعست روسيا والصين عن التعهد بتوفير ولو فرصة واحدة لإعادة توطين اللاجئين. وباستثناء ألمانيا، فلقد تعهد الاتحاد الأوروبي مجتمعا بإعادة توطين 0.17 بالمائة من مجموع اللاجئين المتواجدين في البلدان المضيفة الخمس الرئيسية.

وفي معرض تعليقه على الموضوع، قال مدير برنامج حقوق اللاجئين والمهاجرين بمنظمة العفو الدولية، شريف السيد ” من المخزي أن نرى دول الخليج وقد امتنعت تماما عن توفير أي فرص لإعادة توطين اللاجئين؛ إذ ينبغي للروابط اللغوية والدينية أن تضع دول الخليج في مقدمة الدول التي تعرض مأوى آمنا للاجئين الفارين من الاضطهاد وجرائم الحرب في سورية “.

وتضيف المنظمة أن غياب الدعم الدولي أدى الى ” الدولي تبعات كارثية على البلدان المضيفة الخمسة التي تؤوي الآن ما لا يقل عن 95 بالمائة من إجمالي عدد اللاجئين السوريين وتحاول جاهدة للتكيف مع الضغوطات الناجمة عن ذلك. وفرضت تركيا ولبنان والأردن قيودا شديدة على دخول اللاجئين في الأشهر الأخيرة، الأمر الذي ترك العديد منهم محاصرين داخل سورية في مواجهة أخطار جسيمة جراء الانتهاكات التي ترتكبها قوات النظام أو التنظيم الذي يطلق على نفسه اسم “الدولة الإسلامية” وغيره من الجماعات المسلحة “

وتدعو منظمة العفو الدولية إلى إعادة توطين ما لا يقل عن 5 بالمائة من مجموع اللاجئين السوريين مع نهاية العام 2015 بالإضافة إلى إعادة توطين نسبة مماثلة بحلول العام 2016. ومن شأن هذه الخطوة أن تكفل لكل من تم تصنيفه رسميا على أنه بحاجة إلى إعادة التوطين عن طريق المفوضية السامية لشؤون اللاجئين الحصول على فرصة من هذا القبيل. وتتضمن فئات اللاجئين التي تحتاج إلى إعادة التوطين الناجين من ضحايا التعذيب والأطفال الذين يسافرون دون مرافق والأشخاص الذين يعانون من أوضاع صحية حرجة

Permanent link to this article: http://www.telegram.es/%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%81%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%b5%d9%81%d8%b9-%d8%af%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d9%8a%d8%ac/