«

»

ديسمبر 08 2014

Print this مقالة

من الغرائب: موت البرلماني تحت القنطرة، وموت الوزير فوق نفس القنطرة

6

علمت “تلغرام” من مصادرها الخاصة، أن المرحوم بإذن الله أحمد الزايدي الذي توفي في نفس المكان الذي لقي فيه وزير الدولة عبد الله باخا، عند القنطرة”المشؤومة” غارقا، سبق له وأن أنقذ الصحافي علي خلا، رئيس تحرير النشرة الأمازيغية بالإذاعة الوطنية، من غرق مؤكد منذ حوالي سنتين، ذلك أن المياه جرفت الصحفي خلا المعروف بنشاطه المهني والسياسي، وحين رأى خلا أن موته أصبح شبه حتمي، خرج من باب سيارته وصعد فوقها ليطلب النجدة، فكان أن أنقذه أحمد الزايدي الذي تواجد بمكان الغرق، فإستعان بمواطنين ونادى على منقذين، الذين نجحوا في إنقاذ الصحفي خلا واسرته، بذلك كتبت لخلا وعائلته حياة جديدة.

 

من غرائب الأقدار أن الزايدي الذي كان يقضا ومنتبها أثناء واقعة غرقه، لم يجد من ينقذه من المياه التي جرفته بوادي الشراط، تحت قنطرة سميناها في “تلغرام” بـ: “المشؤومة” ، حيث توفي تحتها برلمانيا كفؤا من خيرة البرلمانيين، وفوقها وزيرا حكيما من خيرة أعضاء الحكومة، وفي كلتا الحالتين كانت المنيايا تترصد لهما عند القنطرة وفوقها، فالكل ” إِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَلا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ”

Permanent link to this article: http://www.telegram.es/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%a8-%d9%85%d9%88%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%aa%d8%ad%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%86%d8%b7%d8%b1%d8%a9%d8%8c/