«

»

ديسمبر 29 2014

Print this مقالة

نبيل بنعبد الله: نصف شيوعي يعيش بالنخوة

3

لم ينج أبدا من الفضائح، فمن صور أثارت الشكوك في كونه سكرانا حتى الثمالة، إلى صوره وهو يزهو بجوار متحول جنسي بعد رجوعه من الحج، إلى فلتة لسانه الشهيرة ب”الدعارة” في قبة البرلمان، إلى ضربه بالحجر بمدينة آسا.

محمد نبيل بنعبد الله مترجم مغربي تسلق مهنة الصحافة بإدارة جريدة “البيان” التي لا تبيع أكثر من 2000 نسخة في أحسن أيامها.

لكن نبيل بنعبد الله الذي أسقطه سعيد فكاك سنة 1998 من قيادة الشبيبة التقدمية، أصبح بعد فترة زعيما لحزب ووزيرا للاتصال ثم زوجا لشابة في عنفوان سنها، ثم سفيرا سقط في امتحان السفارة بإيطاليا فعاد حزينا إلى المغرب لينهمك في بناء فيلا فخمة في حي الرياض، قبل أن يتسلل إلى حكومة بن كيران ليحتل منصب وزير السكنى وسياسة المدينة.

حصل بنعبد الله على شهادة عليا من المعهد الوطني للغات والحضارات الشرقية بباريس سنة 1985، شعبة العلاقات الدولية، مارس بعدها مهنة ترجمان محلف لدى المحاكم المغربية منذ 1987.

وشغل أيضا منصب نائب رئيس جمعية التراجمة المحلفين بالمغرب منذ 1992 كما كان عضوا بالمجلس الوطني للشباب و المستقبل سنة .1990.

انتخب مستشارا، فقط لا غير، بمجلس المدينة ومجلس مقاطعة أكدال الرياض بالرباط من شتنبر 2003 إلى يونيو 2009 . وانتخب أمينا عاما لحزب التقدم و الاشتراكية في 2010.

تقلد منصب سفير للمملكة المغربية بإيطاليا لمدة لم تتعدَ ثلاثة أشهر، فقط لا غير، فتم اعفاءه من مهامه بعد شجار بين زوجته كوثر صوني، وزوجة وزير الخارجية المغربي آنذاك الطيب الفاسي الفهري، فتيحة الطاهري، خلال مهرجان للفنون التشكيلية بمدينة البندقية بإيطاليا.

يقول عنه بعض مقربيه أن ثروته لم تنم إلا في عهد حكومة بن كيران، , وأنه وجد صعوبات في استكمال بناء فيلته بحي الرياض بعد عودته من الديبار الإيطالية، وأن الدرس تعلمه في هذه المرحلة واستوعبه يقوة.

وأكد آخرون أن حزبه أصبح رأسماليا أكثر ما هو شيوعي ويؤكدون أنه يبني حاليا مقرا فخما لحزبه غير بعيد عن الاتحاد الاشتراكي في أرقى حي بالعاصمة، علما أن المنطق يستدعي بناءه لمقر حزبه باليوسفية أو العكاري او يعقوب المنصور او حي المحيط حيث الطبقات البروليتارية والكادحة التي بيدو أن الدفاع عنها طلقه الحزب التقدمي.

بعد زواجه الأول بشابة مغربية طموحة في الديار الكندية فاتخذها زوجة، اختار وزيرة جميلة من حزبه كي تدير قطاع الماء الذي يشربه المواطنون ويغتسلون به.

كما بتحدث بعض المتحدثين عن مغامرات بنعبد الله في بورصة البيضاء بين الصعود والنزول، ويتحدث آخرون عن مساهماته في أكثر من شركة، إيوا الله يزيد ألحاج نبيل، خمسة على عينين الحساد، وهبة بريس تزيدك الشبة والحرمل فوق رأسك لا فوق بطنك كما نشرك مصطفى العلوي يوما في حفل عرسوي زاهر.

افتخر الحاج نبيل يوما بوجود أخت له تمتهن الرقص بالديار الفرنسية اسمها نوال، وقال أنها كانت تعشق الرقص منذ صغرها لأنها تنتمي لأسرة تعشق الفن.

ونقل بعض المهتمين أنه عندما كان نبيل بنعبد الله وزيرا للاتصال كانت القناة الثانية تعمل على تمرير رقصات شقيقته نوال وفرقتها بين وصلات كل سهرات “استوديو دوزيم”،.لم لا فالرقص نبيل يا نبيل سواء بحمايته للتراث أ وبحمايته للصحة عبر هز البطن أو بحمايته للجيب، وكيفما كان الحال فللشيوعية فكر لا يهتم بالتقاليد وهز البطون.

Permanent link to this article: http://www.telegram.es/%d9%86%d8%a8%d9%8a%d9%84-%d8%a8%d9%86%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%86%d8%b5%d9%81-%d8%b4%d9%8a%d9%88%d8%b9%d9%8a-%d9%8a%d8%b9%d9%8a%d8%b4-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ae%d9%88%d8%a9/