1438601292_650x400

في ظل النقاش الدائر حول الاتفاق النووي الذي توصلت إليه إيران والسداسية، الذي وصف بالاتفاق التاريخي، هاجم أحمد الريسوني إيران واصفا إياها ب “المتحالفة مع الشيطان الأكبر”.

وقال الريسوني، نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين إن الاتفاق الذي عقد مؤخرا بين إيران والدول الغربية، وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية، يعبر عن تحول كبير في السياسة الإيرانية الخارجية، ويعبر عن رغبة وسعي نحو اعتماد صيغ واقعية للتعايش مع “الأعداء”، وحتى مع “الشيطان الأكبر”، حسب التعبير الذي اخترعه القادة الإيرانيون”.

و بحسب رأي الريسوني، في مقال نشره على موقعه الرسمي على شبكة الانترنيت، فإنه في مقابل هذا التوجه القائم على السلم والتفاهم والتعايش، تمضي السياسة الإيرانية في توجهها المتصادم مع مجمل العالم الإسلامي السني، أي مع الشقيق الأكبر لإيران، ذلك أن القادة الدينيون الإيرانيون بحكم مشاعرهم وثقافتهم الطائفية الطموحة والمتعالية، يرون أن من حق الشيعة، وربما من واجبهم، غزو العالم السني وتشييعه، وإعداده لاستقبال “الإمام المهدي”.

و أضاف الفقيه المقاصدي أن إيران منذ أن تعاظمت جيوشها وميليشياتها الطائفية عبر العالم الإسلامي، لم تعد تكتفي بالاختراق السياسي، أو التغلغل الدعوي التبشيري، بل بدأت عمليةَ اكتساح مسلح للعالم الإسلامي السني، بدءا بلبنان، فسوريا، فالعراق، فاليمن… والبقية تأتي، حسب رأيه.

و ختم الريسوني  مقاله، بقوله إن العالم الإسلامي بصدد بدايات حروب طائفية، قد تمتد لعشرات من السنين. ولن تقف إلا حين يستفيق قادة إيران من سكرتهم وأوهامهم، وحين يدركون أنهم قد خسروا حليفهم الطبيعي، ودمروا عمقهم الاستراتيجي، وحين يرون رأي العين أن المستفيد الوحيد من حروبهم ضد الشقيق الأكبر، إنما هو “الشيطان الأكبر”.

Hits: 178