1426514490N5YfqQaI

اوضح العالم المقاصدي احمد الريسوني في ندوة نظمها المركز المغربي للدراسات والابحاث المعاصرة حول “الإجهاض بين الحق في الحياة وحرية التصرف في الجسد” أنه يعتبر فتحا لباب من ابواب جهنم اذا ما فتح باب الاجهاض .

وقال احمد الريسوني أن للاسرة مكانة كبيرة وتدميرها خراب للحضارة وللأخلاق مسترسلا في حديثه أن “الدفاع المتحمس في فتح أبواب الاجهاض وتقنينه وراءه السعي المحموم لحرية الجسد والممارسة الجنسية”.

واضاف في ذات السياق أن الدفاع فالدفاع عن الحمل وتقييد الاجهاض هو كبح للعلاقات الجنسية المنفلتة، مضيفا أن المجتمعات التي فتحت الباب في العلاقات الجنسية اللامسؤولة كلها تعاني.

وبخصوص احتدام النقاش قال الريسوني أن الامر يتعلق بتيارين مختلفي الاولويات والمرجعيات موضحا “” نحن بإزاء فلسفتين ونمطي حياة، هناك من يدافع عن الحق في الحياة باعتبارها من القدسية تستحق التشدد، في المقابل هناك منطلق آخر يقول أن المرأة حرة في جسدها ولها أن تبقي الحمل أو تزيله وهذا ينبني على فلسفة حرية الانسان في جسده”، يشرح الريسوني.

وفي ذات السياق كان لرئيس قسم القضاء الاسري بطنجة راي في الموضوع حول الاجهاض حيث نبه لكون القضاء والنيابة العامة يجدون صعوبة في تصنيف الجرائم التي تخص الاجهاض بسبب عدم دقة المفاهيم، وانعدام تعاريف مضبوطة لكل مفهوم، مثلا ما هو الاجهاض، ومتى يعتبر الجنين جنينا، صحة الأم بالاضافة إلى مفاهيم أخرى.

Hits: 42