1433151621_650x400

وجه الفقيه المقاصدي المغربي أحمد الريسوني، إنتقادات شديدة اللهجة إلى مهرجان “موازين ايقاعات العالم”، الذي دأبت على تنظيمه جمعية “مغرب الثقافات”، التي يرأسها الكاتب الخاص للملك محمد منير الماجيدي.

وقال نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين: “مؤخرا عمد أباطرة مهرجان موازين إلى احتلال عدد من الساحات وقطع عدد من الطرقات، لتنظيم استعراضاتهم للعُري الدولي والإخلال العلني بالحياء، بل عمدت قناتهم التلفزية إلى البث المباشر لكل ذلك وفرضه على الأسر والبيوت كافة، متحدية ليس فقط الشعب وأخلاقه وقيمه، بل الدولة الرسمية وقوانينها ومؤسساتها”.

وكتب على موقعه على الإنترنت مقالا بعنوان “السلطة الأولى في المغرب”، اعتبر فيه أن الحديث عن فصل السلطة “يظل إلى حد كبير مجرد دروس نظرية وأفكار ورقية، في كثير من الدول المتخلفة والمتعثرة”.

وتطرق الريسوني إلى بعض تجليات سيطرة “سلطة الفساد والتحكم الخفي والقرار الخلفي”، من بينها تنظيم مهرجان موازين، وتساءل: “أليس هذا وغيره يكشف أن السلطة الأقوى في البلاد ما زالت هي سلطة الفساد والتحكم الخفي والقرار الخلفي؟”

هذا واثار المهرجان، الجمعة الماضي، موجة انتقادات كبيرة، بعدما قامت القناة الثانية ببث سهرة النجمة الأمريكية جينيفر لوبيز، التي ظهرت بلباس فاضح في حفل إستمر ساعتين.

Hits: 43