casablanca16mai_bledna

يَستعِد مُختصّين في عِلم النفس، تابعين للمخابرات الأمريكية، لزيارة المغرب مطلع سنة 2015 بهدف إجراء دراسة نفسية لعدد من المغاربة الذين نفّذوا عمليات انتحارية في مناطق متفرقة من سوريا والعراق خلال السنتين الأخيريتين في محاولة لفهم أسباب لجوء المغاربة إلى الانضمام للتنظيمات المتطرفة كـ “داعش” والقاعدة وتنفيذ عمليات انتحارية.

وبحسب ما تورده جريدة “تلغرام” في عددها ليوم غد الخميس (17 دجنبر)، التي نقلت الخبر عن مصادر وصفتها بـ “الديبلوماسية”، فإن المختصين الأمريكيين يرغَبون في فهْمِ نفسية “الجهاديين” المغاربة على أمَلِ أن تُسهِمَ خلاصة دراستهم في التعامل بشكل أفضل مع ظاهرة العمليات الانتحارية.

وأوضحت “ تلغرام” أن الخبراء الأمريكيين يُركّزون على عدد من الأسماء المغربية البارزة التي نفّذَت عمليات انتحارية بين سنتي 2011 و2014. كما سيقومون بالنبش في تاريخ هؤلاء المغاربة، والتدقيق في وضْعِهم الاجتماعي ودراسة تكوينهم العِلْمي والديني.

منهَج دراسة الخبراء الأمريكيين سيعتمد أيضاً على إجراء مقابلات مع عائلاتهم وأقاربهم وأصدقائهم المقرّبين لِجمعِ أكبر عدد من المعلومات التي يُمكِن أن تُسِمَ في تشكيل صورة عن نفسياتهم.

ونقلت الجريدة عن نفس المصادر، أن هؤلاء الخبراء المُختصّون في علم النفس وعلم الاجتماع والدين الاسلامي، سيرافقهم خبراء أمنيون يعملُون بدورهم لصالح المخابرات الأمريكية.

وقالت “ تلغرام” أن الأجهزة الاستخباراتية الأمريكية خصّصَتْ تمويلات مالية ضخمة لإنجاح الدراسة، التي يُعَوَل عليها في المساعدة في مجال التعامل مع شبكات التجنيد والتعامل مع عمليات الاختطاف والعمليات الانتحارية في المستقبل.

وحسب نفس الجريدة، فإن إدراج المغرب ضمن الدول المعنية بهذه الدراسة – وهي 10 دول عربية منها مصر والجزائر-يأتي باعتباره ثالث مُزوّد للتنظيمات الارهابية بالمقاتلين، حيث تشير معطيات صادرة عن تقارير أمريكية وبريطانية، إلى وجود ما بين 1500 و2000 مقاتل مغربي، يتوزّع أغلبهم بين تنظيم “داعش” وجبهة النصرة.

Hits: 204