اتهمت الأمم المتحدة النظام السوري بتجاهل اتفاقية جنيف لحقوق الإنسان، من خلال القصف الذي يشنه على المستشفيات والمدارس، إضافة إلى عمليات حصار المدنيين، والامتناع عن مساعدة الآلاف من الأشخاص بالسماح بدخول المساعدات رغم مناشدة المنظمات الدولية.

وطالبت بضرورة سنّ قوانين لحماية حقوق الإنسان والحد من تلك الانتهاكات التي اعتبرتها الأسوأ منذ الحرب العالمية الثانية.

يأتي ذلك فيما يستعد قادة وزعماء العالم لعقد القمة الإنسانية العالمية التي ستنظم لأول مرة في اسطنبول.

ومن أبرز نقاط القمة، وضع حد للانتهاكات ضد المدنيين وتطبيق قوانين أكثر صرامة لحماية حقوق الإنسان.

إلى ذلك، تتحدث الأمم المتحدة عن تجاهل لتطبيق قوانين حقوق الإنسان في الصراعات التي يشهدها العالم، وهو ما تسبب في كوارث إنسانية اعتبرت الأسوأ منذ الحرب العالمية الثانية.

أما منظمة أطباء بلا حدود فقد تحدث عن75 مستشفى تديرها أو تدعمها المنظمة تعرضت للقصف العام الماضي، وأن المدنيين إما يقتلون دون تمييز أو يصابون ولا يجدون المتابعة الصحية اللازمة.

من جانبها، أكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف” أن أربع مدارس في المتوسط يوميا تتعرض لهجمات أو يتم احتلالها من قبل قوات وجماعات مسلحة”.

يذكر أن القمة الإنسانية العالمية تهدف إلى جمع الأموال وحمل زعماء العالم على الاتفاق على سبل معالجة أزمة المدنيين النازحين، والتركيز على تجديد التعهدات بالالتزام بالقانون الإنساني الدولي.

 

Hits: 889