14293532239BfWM8fc

أفادت مصادر لـ”تلغرام”، أن بابلو رويث، قاضي التحقيق بالمحكمة الوطنية الإسبانية، والذي أمر بمتابعة سبعة مسؤولين مغاربة بتهم التورط في ما اعتبره جرائم ضد الإنسانية وقعت في الصحراء ما بين 1976 الى 1992، قد قدم استقالته إلى أعلى هيئة قضائية في مدريد، دون ذكر مزيد من التفاصيل حول الموضوع.

ووفقا للمصادر ذاتها، فإن استقالة القاضي الإسباني، والذي سعى إلى تعكير صفو العلاقات المغربية والإسبانية، والتي تشهد تطورا كبيرا من خلال التعاون في مجال مكافحة الإرهاب، (سعى)، من خلال فبركة مذكرة اعتقال في حق سبعة من المسؤولين المغاربة السابقين بتهمة التورط في ما اعتبره جرائم ضد الإنسانية وقعت في الصحراء ما بين 1976 الى 1992، قد غادر منصبه وسط صمت رسمي.

وأوضحت المصادر أن استقالة قاضي التحقيق من منصبه، لا علاقة لها بالزيارة الأخيرة التي قام بها وزير الشؤون الخارجية والتعاون صلاح الدين مزوار، يوم الاثنين الماضي، حيث أجرى ببرشلونة، على هامش مشاركته في الاجتماع الوزاري لسياسة الجوار الأوربي، مباحثات مع نظيره الإسباني خوصي غارسيا مرغايو، بطلب من هذا الأخير، وبحضور امبركة بوعيدة الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون وسفير المغرب  بمدريد فاضل بنعيش.

تجدر الإشارة إلى أن صلاح الدين مزوار، أكد لنظيره الإسباني، بأن بالقضية التي غذت مثارا للسخرية، والمتعلقة بفبركة ملف متابعة 11مواطنا مغربيا بأحداث ومواجهات عسكرية تعود الى أربعين سنة خلت، والتي كانت لها ملابساتها الخاصة، ونظرت فيها هيئة الانصاف والمصالحة التي كشفت حقيقتها وجبرت أضرار أي ضحايا مفترضين فيها، وما عدا ذلك، يشدد مزوار، لا يعدو أن يكون سوى مغالطات تروم النيل من المغرب في هذه المرحلة الدقيقة، والاساءة الى علاقته بالجارة الاسبانية.

Hits: 193