1431094837l7xHbT98

لأول مرة، عبرت الحكومة الجزائرية، بشكل غير مباشر عن مخاوفها من تزايد وثيرة تغلغل المد الشيعي الإيراني، في عموم البلاد، رغم الإجراءات التي تقول إنها سطرتها في هذا المجال من أجل الحد منه.

وجاء ذلك على لسان وزير الشّؤون الدّينية والأوقاف، محمد عيسى، الذي أبدى حسب ما ذكرته جريدة “تلغرام” الجزائرية، تخوفه من ما وصفتها بـ“النِّحَل أو الطّوائف الدّينية ومن الانحراف المذهبي”، قائلا أن هذه المذاهب، في إشارة منه إلى المذهب الحنبلي أو المذهب الشّيعي “تأتي وقد اتّسمت أو لازمت ثقافة وبيئة معيّنة وتريد أن تأتي بثقافتها وبيئتها وتاريخها الاجتماعي إلى الجزائر”.

وأشار المسؤول الجزائري، إلى أن هذه المذاهب، ومنها المذهب الحنبلي هو “صمام أمان للمجتمع الّذي نشأ فيه”، وأن “التشيع هو صمام أمان للمجتمع الّذي نشأ فيه”، لكنه “عنصر تهديم لمجتمع آخر لم ينشأ فيه”.

ودقت عدد من التقارير الدولية، ناقوس الخطر من تزايد النفوذ الإيراني في الجزائري، في ظل غياب رؤية موحدة حول دور المؤسسات الدينية، في حماية وتنوير الجزائريين، من المد الشيعي الإيراني.

Hits: 14