File picture of Algeria's President Abdelaziz Bouteflika

في مسعى جديد منها، ضد الوحدة الترابية للمملكة المغربية، لجأت من جديد الجزائر إلى منظمات غير حكومية ودول إفريقية، موالية للطرح الإنفصالي، لتهاجم المغرب، مقابل أموال طائلة، متناسية الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية التي يعيشها الجزائريون.

المسعى الجديد، من الجزائر، يأتي فقد أيام قليلة على تبني مجلس الأمن بالإجماع للقرار 2218 الذي يمدد مهمة المينورسو لسنة، وهو قرار في صالح المغرب الذي يقترح حكما ذاتيا منذ سنة 2007 من أجل وضع حد لهذا النزاع، ويؤكد ضرورة إحصاء سكان مخيمات تندوف.

الجزائر، التي لا تخفي حقدها ضد المغرب ووحدته الترابية، والذي ظهر جليا يوم السبت، على لسان وزير خارجيتها رمطان العمامرة، الذي هاجم الأمم المتحدة، متهما إياها بعدم الحياد والمصداقية. استعانت مجددا بريكاردو سانشيز سيرا، رئيس ما يسمى بـ” رئيس المجلس البيروفي للتضامن مع الشعب الصحراوي (كوبيزا)، ليهاجم المغرب وفرنسا، حيث قال في حوار مع راديو فيدرالية الصحفيين البيروفيين إن “المغرب ليس لديه ما يفتخر به، وإن فرنسا أظهرت تواطؤا إزاء الهمجية في الصحراء عبر استعمالها حق النقض (الفيتو) إزاء اللوائح الأممية العادلة حول النزاع في الصحراء”، كعضو دائم في مجلس الأمن الدولي.

وأضاف ريكاردو سانشيز أن ” قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2218 حول الصحراء يمكن اعتبار أنه جاء “لصالح المغرب” نظرا لأنه يغض الطرف عن ما وصفها بـ”انتهاكات حقوق الانسان”.

الحلمة الجزائرية الإعلامية الجديدة، لم تقتصر على “كوبيزا”، وحده فقط، بل شملت مرة أخرى ما يمسى بـ”الاتحاد الإفريقي”، الذي أعلن أمس الأحد، ما وصفه “تجديد دعمه لجبهة البوليساريو، في نيل حقوقها المشروعة من خلال “استفتاء حر وعادل” …”.

ويرى مراقبون أن محاولات الجزائر اتجاه القضية الترابية للمملكة، تشكل غطاء فاشلا لما تشهده الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في الجزائر وتندوف، من احتقان، في ظل سياسة القمع، التي تنتهجها، ميلشيات البوليساريو وصنيعتها الجزائر.

Hits: 13