1429653245CNsFX9oL

هل تتحقق “نبوءة” أصحاب “نظرية المؤامرة”؟ ويكونوا على حق في شكهم حول المنفذ الحقيقي لهجمات 11 شتنبر في نيويورك الامريكية سنة 2001، خاصة بعدما قالت جريدة “برافدا” الروسية أن موسكو بوتين يمتلك أدلة في هذا الباب.

ونشرت صحيفة برافدا الروسية الداعمة للحزب الاشتراكي الروسي تقريرا صحفيا يشير إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيعلن للعالم أدلة دامغة، تشمل صورا بالأقمار الاصطناعية، تثبت ضلوع الولايات المتحدة الأميركية في شن هجمات ضد نفسها.

وحسبما قالت وكالة “آسيا نيوز” فإن التقرير الذي نشر في الصحيفة قال إن “أميركا ادعت أنها تتعرض لهجوم على أراضيها وعلى شعبها من قبل منظمة إرهابية دولية، وذلك من أجل تحقيق مصالح لها بالشرق الأوسط والسيطرة على منافذ البترول في العالم”، مضيفا أن “هذا الأمر ليس بغريب على الولايات المتحدة فقد أقدمت أكثر من مرة على أفعال مماثلة إلا أن الأدلة في 11 شتنبر دامغة”.

وكانت الصحيفة قد ذكرت أن الرئيس بوتين “سيضرب مرة واحدة ولكنها ستكون ضربة موجعة، وأن روسيا كان لديها منذ البداية هذه الأدلة ولكنها كانت تستخدمها كورقة لعب للاستفادة منها في تبادل المصالح السياسية، إلا أن تدهور العلاقات الأميركية الروسية في الفترة الراهنة والتي يعتبرها البعض العلاقات الأسوأ منذ الحرب الباردة، قد سبب في إقدام بوتين على هذه الخطوة”.

ولم تتوقف الجريدة فقط عند هذا، بل أنها أشارت إلى أن “الولايات المتحدة تعلم ذلك ولديها خطة بديلة لتحسين صورتها أمام العالم وذلك بتقديم كبش فداء من حكومة بوش.

وفي أمريكا بذاتها يؤمن مواطنون داخلا بأن الهجمات كانت مدرة من الداخل، وأشهر مشكك في الرواية الرسمية المخرج الأمريكي مايكل مور، الذي أنجز وثائقيا أظهر فيه أن مبنى التجارة العالمي تهاوي بسبب انفجارات وليس بقوة ارتطام الطائرتين.

Hits: 14