14314639184XGnN2U0

واقعة مثيرة، تلك التي عاشتها مدينة الرباط، يوم  الإثنين، تتعلق بدهس ابن مستشارة برلمانية بحزب “الاستقلال” وقيادية نقابية، شخصين عمدا قبل أن يلوذ بالفرار بطريقة هوليودية وسط شوارع الرباط، ما أثار سخط مواطنين بحي أكدال، وبعد علمه بحضور سيارة إسعاف ونقل المصابين للعلاج، سلم نفسه إلى مصالح الشرطة بالدائرة الثالثة.

وحسب ما نقلته جريدة “تلغرام” في عددها الصادر اليوم الأربعاء، فقد احتجت أسر مصابين على رأس الدائرة الأمنية بأكدال، بسبب عدم وضعه نجل المسؤولة النقابية رهن تدابير الحراسة النظرية، وإشعار النيابة العامة فور حدوث الواقعة، مؤكدين أن ما حدث يشكل جريمة محاولة القتل العمد، ناهيك عن جنحتي ارتكاب حادثة سير خطيرة والفرار، والتي تستوجب جميعها الوضع في الحراسة النظرية والإحالة على القضاء، كما هو الشأن في باقي ملفات حوادث السير التي تكون أقل خطورة ولا تقترن بجنحة الفرار.

وتعود وقائع الحادثة، حسب ما ذكرته جريدة “تلغرام”، عندما دخل نجل البرلمانية النقابية في ملاسنة مع مارة بعد ترك سيارته في توقف معيب بزنقة درعة، ما تسبب في عرقلة حركة السير، فطلب منه مواطنون سحب سيارته، لتتطور الأحداث بعد ذلك إلى تبادل عبارات نابية بين الطرفين، بعدها حاول المتهم الفرار ليدهس حارس عمارة، قبل أن يحاول شاب القفز على واقي محرك سيارته لمنعه إلى حين حضور الأمن، فيما انطلق نجل البرلمانية بسرعة حاملا معه الشاب على مسافة حوالي 100 متر، وإصابته في رجله وأطراف أخرى.

Hits: 18