1435936182_650x400

رحلت السلطات المغربية صحافيا يحمل الجنسية الفرنسية إثر محاولته القيام بتحقيق مصور قرب الحدود الشرقية مع الجزائر “بدون ترخيص” بحسب مصدر رسمي الجمعة.

وذكرت وكالة المغرب العربي للأنباء، نقلا عن سلطات مدينة وجدة الحدودية مع الجزائر إنه “تم ترحيل مراسل صحافي مستقل، يحمل الجنسية الفرنسية الجمعة، عبر مطار وجدة-انكاد في اتجاه بلده الأصلي”.

وعزا المصدر الترحيل إلى “شروعه، دون ترخيص، في انشطة لاستطلاع الرأي ومحاولة إنجاز تحقيق مصور حول الحدود الشمالية الشرقية للمملكة”.

وأضاف أن “هذا الصحافي الذي تلقى تحذيرات عدة مرات بشأن عدم قانونية أنشطته، أجرى منذ وصوله الى وجدة في 19 يونيو ،2015 سلسلة من الاتصالات والحوارات قبل أن يحاول التوجه إلى المنطقة الحدودية”.

ولم تكشف السلطات عن هوية هذا الصحافي أو الوسيلة الإعلامية التي يعمل لصالحها، في حين أكدت السفارة الفرنسية أن لا علم لديها بترحيل صحافي فرنسي.

وفي 15 فبراير الماضي، اعتقلت السلطات صحافيين فرنسيين في الرباط، وتمت مصادرة معداتهما بينما كانا داخل مقر الجمعية المغربية لحقوق الانسان، أبرز المنظمات الحقوقية في البلاد، حيث كان يعملان على وثائقي للقناة الفرنسية الثالثة، وتم ترحيلهما إلى فرنسا.
وتتولى وزارة الاتصال التنسيق مع عدد من الوزارات وأجهزة الأمن لمنح التراخيص للصحافيين الأجانب، وتحتفظ السلطات بحق منح الترخيص من عدمه دون تقديم مبررات في حال الرفض.

Hits: 46