4

وفقا لبلاغ توصلت ” تلغرام” بنسخة منه، فإنه في مساء الثالث و العشرين من فبراير المنصرم، على الساعة الحادية عشرة مساء، أحيل الطفل أيمن على مؤسسة غيثة الزبير المتواجد بمستشفى محمد الخامس بمكناس، وذلك بناء على تعليمات الوكيل العام للملك، بعد تعرض الضحية لمختلف أنواع و أشكال التعنيف من طرف كافلته، كما تعرض لهتك عرضه من طرفها أيضا، علما أن فترة الكفالة لم تمض عليها السنة بعد.

وتجدر الإشارة إلى أن المطالبة بالكفالة سبق و أن رفضت دعوة كفالتها خلال الحكم الابتدائي بفاس، غير أنها استأنفت بمدينة فاس لتحصل لاحقا عليهـا، مع العلم أن الكافلة كانت موظفة بالمحكمة الابتدائية لمكناس، ثم التحقت لاحقا للمحكمة المركزية لإفران حيث وتم اعتقالها بمكناس.

وفي تواصل مع ممثلة المؤسسة، أكدت أنها لم يسبق لها أن استقبلت حالة مماثلة من التعذيب، خاصة وأن الطفل أيمن لم يتجاوز عمره الست سنوات، إذ تتابع المشرفة أن المركز عندما استقبلت الطفل، كان في حال مزرية، حيث مورست عليه مختلف طقوس التعذيب، ومنها الكي و الاغتصاب، و الاحتجاز.

و تساءلت ممثلة الجمعية، عن كيفية السماح لهذه الكافلة، بكفالة الطفل علما أن دعوتها سبق و أن رفضت، كما طالبت بإنزال أقصى العقوبات في حقها.

7

5 6

Hits: 16