1438627822_650x400

مازلت مواطنة مغربية، تقيم في بلجيكا، تنتظر منذ أكثر من شهر، رد السلطات المغربية بخصوص طلب تقدمت به لتتمكن من إدخال أبنائها الثلاثة إلى المغرب لقضاء عطلتهم الصيفية.

وذكر أن المهاجرة دأبت على إدخال أبنائها إلى المغرب، نهاية كل موسم دراسي، إلا أن السلطات المغربية، رفضت السماح لها هذا العام بإدخالهم.

وقالت هدى آيت صلوح، وهي مهاجرة مغربية تقيم في بلجيكا، وتنحدر من مدينة مراكش، إنها مستاءة من “عدم تعاون أي جهة معها، وعدم وتقديم أي توضيحات بخصوص السبب وراء منع المصالح القنصلية ببلجيكا أبناءها من دخول التراب الوطني، الذين يبلغ أكبرهم 17 سنة”.

بينما قال المركز الوطني للتنمية والوحدة الترابية، في بلاغ له، إن منع الأبناء من دخول المغرب، تم “بحجة كون الأب ليبيا، وبسبب قوة النشاط الداعشي بليبيا”.

ولم تستبعد المهاجرة أن يكون السبب في منع أبناءها من مرافقتها إلى المغرب، يعود إلى حملهم الجنسية الليبية، لكون والدهم الذي انفصلت عنه من ليبيا.

Hits: 17