Panama's President Juan Carlos Varela, Cuba's President Raul Castro and U.S. President Barack Obama wave before the inauguration of the VII Summit of the Americas in Panama City

وافق الرئيس الأميركي باراك أوباما الثلاثاء على شطب كوبا من اللائحة الأميركية للدول المساندة للإرهاب، في قرار اعتبرته هافانا “صائبا” ويسجل مرحلة أساسية نحو تطبيع العلاقات بين البلدين.

وتأتي هذه المبادرة التي تنعش الأمل في الجزيرة بعد ثلاثة أيام من لقاء تاريخي وجها لوجه مع نظيره الكوبي راؤول كاسترو في بنما، الأول منذ أن قطع البلدان علاقاتهما الدبلوماسية في 1961 السنة التي ولد فيها أوباما.

وأكدت المديرة العامة المكلفة شؤون الولايات المتحدة في وزارة الخارجية الكوبية في بيان أن “الحكومة الكوبية تقر بصوابية قرار رئيس الولايات المتحدة بشطب اسم كوبا من اللائحة التي لما كان يتوجب أصلا إدراجها فيها”.

وأضاف البيان الذي تلي عبر نشرة أخبار التلفزيون “وكما كررت الحكومة الكوبية مرات عدة، فان كوبا ترفض وتدين جميع الأعمال الإرهابية في كافة أشكالها ومظاهرها وكذلك أي عمل يهدف إلى تشجيع ودعم وتمويل أو تغطية أعمال إرهابية”.

وكانت هافانا اشترطت مسبقا شطب كوبا من اللائحة السوداء قبل إعادة علاقاتها الدبلوماسية مع واشنطن، التي كانت موضع جولتين من المحادثات في يناير في هافانا وفي فبراير في واشنطن بعد الإعلان التاريخي لتقاربهما في ديسمبر.

والهدف هو إعادة فتح سفارتين في العاصمتين، علما بأن البلدين يقيمان منذ 1977 شعبتين لرعاية المصالح تحلان مكان السفارتين.

وقد أعلن البيت الأبيض أن أوباما أكد في تقرير قدمه إلى الكونغرس “نيته شطب” كوبا من هذه اللائحة، مشيرا إلى “أن الحكومة الكوبية لم تقدم أي دعم للارهاب العالمي خلال فترة الأشهر الستة الأخيرة”.

وتدرج كوبا على اللائحة الأميركية السوداء إلى جانب سوريا والسودان وإيران. وقد أدرجتها إدارة الرئيس الراحل رونالد_ريغان لدعمها الانفصاليين الباسك في منظمة إيتا والمتمردين في حركة القوات المسلحة الثورية (فارك) في كولومبيا.

وإن شطبت منها فقد تتمكن من جديد أن تطالب بتمويلات من هيئات دولية وفتح سفارة في الولايات المتحدة أو الوصول أيضا الى النظام المصرفي الأميركي.

وذلك من شأنه خصوصا أن يمهد الطريق لرفع محتمل للحظر الاقتصادي المضروب على كوبا منذ العام 1962.

Hits: 138