اتهم مكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، في بيان “جماعات معينة” لم يسمها بنية القيام بـ”تصعيد خطير” اليوم الجمعة، وذلك في موازاة معارك الفلوجة.

وأوضح البيان أن العبادي أمر وزارة الداخلية بالقيام بمهامها في حماية المواطنين والممتلكات العامة والخاصة في وسط بغداد، وذلك لانشغال القوات العسكرية وقيادة عمليات بغداد في عمليات استعادة الفلوجة، فيما عدَّ البيان أن أي إرباك “غير مقبول وذلك بناء على تقارير استخباراتية أظهرت أن بعض الجماعات تنوي اليوم القيام بتصعيد في أنحاء العاصمة بغداد”.

وذكرت مصادر في الداخلية العراقية أن السلطات أغلقت ثلاثة جسور في بغداد كإجراء احترازي لمنع وصول المتظاهرين إلى محيط المنطقة الخضراء وسط العاصمة،في الوقت الذي يلوّح أنصار التيار الصدري بالتصعيد في الشارع اليوم.

ويأتي هذا مع إعلان متظاهري ساحة التحرير تأجيل التظاهرات إلى إشعار آخر، مؤكدين أن التظاهرات ستعود أقوى من ذي قبل.

كما اتهم المتظاهرون، في بيان لهم، حكومة العبادي ومعها عدد من الأحزاب الفاسدة بتضليل الرأي العام من خلال إلصاق التهم بحراكهم السلمي.

وذكر البيان أن قرار تأجيل التظاهرات جاء للتصدي لمحاولات الحكومة بخلط الأوراق.

من جهته، حذر النائب عن “كتلة الأحرار الصدرية”، مازن المازني، من دخول المتظاهرين إلى مجلس النواب مرة أخرى في حال عدم الإسراع في تطبيق الإصلاحات.

وقال المازني، في بيان صحافي، إن سياسة الترضية التي تستخدمها رئاسة مجلس النواب وبعض رؤساء الكتل النيابية في سبيل عقد الجلسة معقدة وطويلة الأمد ولن تحل الأزمة الراهنة، مشيراً إلى أن الحل الأمثل هو مناقشة مشروع الإصلاح الحقيقي مع الحكومة الاتحادية والخروج من الأزمة.

ولفت المازني إلى أن الحكومة إذا بقيت بهذه الخطوات الخجولة سيكون خيار تحقق الإصلاح بيد الشعب ومن غير المستبعد دخول المتظاهرين للمنطقة الخضراء من جديد، مضيفاً أن بعض الكتل السياسية بقيت في موقف المتفرج للأحداث طوال الفترة الماضية دون الاهتمام بمطالب العراقيين.

من ناحيتها، دعت قيادة عمليات بغداد المواطنين إلى عدم التجمع في أي مكان دون الحصول على موافقة، وذلك لعدم إشغال القوات الأمنية في تأمين المتظاهرين.

وأصدر وزير الداخلية، محمد الغبان، بياناً طالب فيه ضباط ومنتسبي الوزارة بحماية السلم الاجتماعي من “مندسين” قال إنهم يسعون للعبث بأمن بغداد.

Hits: 1542