14273260502oXltFQw

بعد فرضية انتحار مساعد الطيار، الذي أقفل على نفسه قمرة القيادة في الطائرة الألمانية المحطمة فوق جبال الألب الفرنسية، خرجت فرضية جديدة إلى الوجود، ستقلب التحقيق في الحادث رأسا على عقب، فرضية تحدث عن وقوف صاروخ وراء تحطمها.

الفرضية المثيرة للجدل التي برزت مؤخرا، عندما كشف الموقع الروسي loasophie ، الذي قال إن سبب تحطم الطائرة يرجع إلى قصف صاروخي لقوات حلف شمال الاطلسي كانت تقوم بمناورات عسكرية بالمنطقة.

الموقع استند على ما سماه تقريرا للمخابرات الروسية SVR، وأن الرئيس الأمريكي باراك أوباما دخل في حالة غضب شديد، دفعته إلى رفض استقبال الأمين العام لـ “الناتو” جينز ستولتينبيرغ، خاصة وأن الطائرة المحطمة كان على متنها مهندسان أمريكيان متخصصان في الرادار الخاص بنظام الدفاع العالي التقنية Area high energy liquid laser، المستعمل حاليا من طرف الحلف في الحرب في أوكرانيا.

وأضاف المصدر ذاته أن هذا الحادث كشف تقنيات تجسسية جديدة، لها مساوئ وتأثيرات سلبية على أنظمة الملاحة الخاصة بالطائرات المدنية.

التقرير ذاته تحدث عن سبب غياب نقطة تحطم ظاهرة في موقع الحادث، وأن الصور الملتقطة تظهر شظايا وبقايا حطام الطائرة وهي متناثرة في منحدرات جبال الألب، وأن الصور لم تظهر نقطة الالتقاء والتحطم، مما يفتح الباب أمام عدة تفسيرات، ويضعف فرضية السقوط العمودي الذي أدى إلى تحطمها، ويقوي فرضية تعرضها لتدمير من جسم خارجي، أي أن انفجارها كان في السماء وليس اصطداما بالأرض.

Hits: 109