14248966457Qee0s4W

أوضح عبد الإله بن كيران اليوم بالرباط أنه وجد نفسه منذ تعيينه كرئيس للحكومة، أمام امتحان صعب لتحديد أولوياته، بعدما وجد نفسه أمام فضاء اقتصادي غير متوازن، ليتضح أمامه أن أول مهامه يجب أن تصب في اتجاه تحسين مناخ الأعمال بالإضافة إلى الاهتمام بالقوانين.

وفي سياق الحديث عن المناخ العام بالمغرب، خصص بنكيران حيزا من حديثه خلال الإفصاح عن تقرير “تشخيص النمو، تحليل الإكراهات المعيقة لتحقيق نمو واسع وشامل بالمغرب” عن وضعية المواطنين بالمغرب، حيث قال أنه لا يزال بين المواطنين من لم يتمكنوا من الظفر بحقوقهم، وحددهم في الفئة التي تعيش في هوامش المدن وفي القرى، والتي تمنى أن تتقلص بينها وبين باقي الطبقات الفوارق المادية، وذلك بقوله “أنا لست شيوعيا، لكنني أتمنى أن تتقلص الفوارق الطبقية بين المواطنين أكثر”.

كما أشار بن كيران إلى كون الحكومة التي يقودها قامت بدراسة مختلف القطاعات حتى تتمكن من تحديد الأمور التي تسير بشكل جيد، مؤكدا أنها وجدت فعلا أن الكثير منها تسير بشكل إيجابي، ولم ينكر من جهة أخرى أنه مازالت هناك الكثير من الأمور العالقة التي تحتاج العمل عليها، ليوضح رئيس الحكومة أن المغرب لا يريد أن يصبح بلدا غنيا بقدر ما يود أن يعيش مواطنوه بشكل محترم.

بن كيران ذكر الحضور بأن تحقيق مستوى عيش جيد داخل البلد، يستوجب إسهام الجميع في ذلك، كل من موقعه، قائلا إن “إعطاء الأولوية للإيديولوجيا أو الانتماء الحزبي لن يمكن من تحقيق ذلك”، ومؤكدا أن ذلك لن يسهم في تحرير مغاربة مازالوا يعيشون في ظروف تشبه تلك التي سادت ما قبل التاريخ، حسب تعبير رئيس الحكومة.

Hits: 13