تجار جرادة المغربية يُضربون.. وهذه أبرز المطالب

بدأ عشرات التجار في مدينة جرادة شرقي المغرب اليوم إضرابا عن العمل للمطالبة بإطلاق سراح النشطاءغرد النص عبر تويتر المعتقلين على خلفية احتجاجات شهدتها المحافظة خلال الأشهر الماضية.

وشهدت جرادة في 22 ديسمبر/كانون الأول الماضي احتجاجات عرفت فيما بعد بـ”حراك جرادة”، عقب وفاة عاملين شقيقين في منجم عشوائي للفحم الحجري، قبل أن تتأجج في مطلع فبراير/شباط الماضي إثر مصرع شخص ثالث في ظروف مشابهة.
وقال الناشط الحقوقي سعيد عاشور إن “معظم التجار في المدينة استجابوا لدعوات نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، للدخول في إضراب عن العمل”.

وأبرز أن النشطاء يطالبون بالإفراج عن المعتقلين وتحقيق مطالبهم الاجتماعية التي كانت سببا في اندلاع الاحتجاجات.

وأشار إلى أن الإضراب عن العمل خطوة من خطوات احتجاجية أخرى أعلن عنها النشطاء في برنامجهم الاحتجاجي لهذا الأسبوع.

وقرر النشطاء أيضا الدعوة للخروج إلى الشارع يومي الأربعاء والجمعة المقبلين، غير أن الناشط الحقوقي قال إنه “ليس من السهل تنظيم احتجاجات بالنظر إلى منعها من السلطات”.

وكانت المدينة المغربية قد شهدت في 14 مارس/آذار الماضي، مواجهات عنيفة بين قوات الأمن والمتظاهرينغرد النص عبر تويتر، أسفرت عن إصابة العشرات من رجال الأمن وتوقيف حوالي سبعين من المحتجين.

ووجهت النيابة العامة للمعتقلين تهما عدة منها حيازة السلاح في ظروف من شأنها تهديد سلامة الأشخاص والأموال والأمن العام، وتخريب وكسر أشياء مخصصة للمنفعة العامة، والعصيان المسلح بواسطة أكثر من شخصين مجتمعين.

ويشكو المحتجون من “التهميش الاقتصادي” وغياب فرص العمل، وسط وعود حكومية بإقامة مشاريع تفتح الباب أمام توفير فرص العمل.

ووعدت الحكومة المغربية في أكثر من مناسبة بالاستجابة لمطالب سكان المحافظة، ومنها سحب الرخص من المستغلين لمناجم الفحم، وتخصيص أراض للاستثمار الفلاحي، وضمان فرص عمل في مناطق صناعية أخرى. كما خصصت لبرنامج تنموي أطلقت عليه اسم “برنامج تنمية جرادة”، مبلغ تسعمئة مليون درهم (حوالي 94 مليون دولار).

Written by 

اللهم آتنا من لدنك رحمة وهيء لنا من أمرنا رشدا