1432810464_650x400

كشفت صحيفة الشروق الجزائرية، أمس الأربعاء، أن مسؤولين جزائريين تورطوا في طلب خدمات مشعوذ مغربي أفضت التحقيقات التي باشرتها مصالح الأمن الجزائرية، إلى أنه يتجاوز العقد الستين من العمر ولم يكن مقيما بشكل دائم بالتراب الجزائري.

ونقلت الصحيفة عن مصدر أمني أن هذا المشعوذ الذي ضبطت بحوزته “نسخ من القرآن مدنسة بالفضلات البشرية وآيات قرآنية محرفة، بوضع رسومات مخلة بالحياء عليها، وقلادة معدنية عليها رسم للنجمة السداسية”، “تمكن من إنشاء شبكة إجرامية على مستوى التراب الجزائري، كانت تعمل على توفير الدعم اللوجستيكي له، وكان يدخل الجزائر بطريقة شرعية عبر الرحلات الجوية الرابطة بين الجزائر والمغرب، وتحديدا على متن الرحلات الجوية الرابطة ما بين مطاري الدار البيضاء و وهران.

وحسب ما قالته (الشروق) إنها معلومات استقتها، فإن زبائن هذا المشعوذ المغربي “لم يكونوا من عامة الناس وإنما تنحصر في فئة خاصة، تتكون من مسؤولين وإطارات بالمؤسسات العمومية، رغبة منهم في الحصول على ترقيات وامتيازات من خلال انتهاج هذه السبل الشيطانية لتحقيق مآرب شخصية”، مضيفة أنه اعترف في الاستجوابات الأمنية والقضائية، “أنه كان يستجيب لطلبات هؤلاء المسؤولين مقابل دفع مبالغ مالية جد معتبرة للحصول على تلك الخدمات الشيطانية، وكانت آخرها إحدى المسؤولات التي كانت تبحث عن تحصين نفسها بطلاسم تمكنها من الظفر بامتيازات في منصب عملها”.

Hits: 9