1432722232_650x400

اهتز مستشفى مولاي يوسف بالرباط، مساء الثلاثاء، على وقع فضيحة بعد اكتشاف أطنان من الأدوية منتهية الصلاحية تقدر قيمتها المالية بـ700 مليون.
وأفاد بيان للمنظمة الديمقراطية للشغل، أن الأمر يتعلق بإقدام  إدارة مستشفى مولاي يوسف بالرباط ومتصرفها يومه الثلاثاء 26 ماي الجاري،  بإخراج أطنان من الأدوية المنتهية الصلاحية من صيدليتها وتوجيهها عبر شاحنات إلى المخزن الأدوية بالرباط في انتظار حرقها  أو” رميها  ليلا في مطارح عمومية” بعيدة عن انظار المسؤولين.
وأضاف ذات المصدر أن عملية إخراج هذه الأدوية والتي قدرت قيمتها المالية بـ700 مليون، تمت وسط سخط وتدمر عدد من الأطباء والممرضين والمرضى الدين تابعوا العملية و الذين استغربوا من ترك  أطنان من الأدوية تضيع في مخابئ  المستشفى منذ مدة.
وسجل أنه بالمقابل ذلك يطلب من المرضى الفقراء والمعوزين شراء أدوية من جيوبهم وبطاقة الراميد  المشهورة لم  تنفعهم في شيء سوى  أن يتحملوا من جيوبهم و من دخلهم  اليومي الضعيف تحمل تكاليف علاجهم  وهو دخل لن يكفيهم حتى لتغطية يوم واحد من  الدواء بسبب ارتفاع أسعار الأدوية، حسب تعبيره.
واعتبر ذات المصدر أن هذه الأمر سيؤذي إلى حرق 7 ملايين درهم من الميزانية العامة للدولة  وجعلها “دخان مسموم في الهواء”، بدل أن تكون علاجا للمرضى وإسعافهم، خاصة في الوقت الذي تعرف فيه جل المراكز الصحية والمستوصفات بجهة الرباط سلا تمارة القنيطرة وضعية شاذة في مجال الأدوية  حيث ظلت  تعاني منذ ازيد من 3 سنوات  من خصاص مهول في الأدوية .

Hits: 14