1427811527NpJJh6Rz

يبدو أن العلاقات المغربية الاسبانية تمر مؤخرا بمرحلة صعبة، خصوصا بعد انتقاد الحكومة الاسبانية لزيارة رئيس وزرائها الأسبق لويس رودريغيز ثاباتيرو لمدينة الداخلة للمشاركة في منتدي “كرانس مونتانا”، إضافة إلى حديث وزارة الداخلية المغربية كون أسلحة الخلية الارهابية التي تم تفكيكها مؤخرا ب 9 مدن مغربية دخلت عبر مدينة مليلية المحتلة.

وقالت جريدة “إلموندو” الاسبانية، في مقال لها أن العلاقات الدبلوماسية بين الرباط ومدريد تمر من أزمة خاصة، كان من نتائجها إلغاء وزير الخارجية صلاح الدين مزوار، زيارة كانت مقررة لإسبانيا للمشاركة رفقة رئيس الدبلوماسية الإسبانية في ندوة حول حل النزاعات في منطقة البحر الأبيض المتوسط هي جزء من برنامج أنشطة الحكومة الإسبانية.

وأضافت ذات الجريدة أن الأزمة بين البلدين اشتدت بعد البلاغ الذي أصدرته وزارة الداخلية المغربية، مؤخرا، والتي أوردت فيه بشكل صريح أن “الخلية التي أعلن عن تفكيكها في 9 مدن مغربية، حصلت على أسلحتها عبر مدينة مليلية المحتلة”.

الأزمة الدبلوماسية الصامتة بين مدريد والرباط، تفجرت مباشرة بعد بلاغ وزارة الداخلية، مما أدى بالحكومة الاسبانية، عبر وزيرها في الخارجية غارسيا مارغاو، إلى انتقاد حضور رئيس وزرائها الأسبق ثاباتيرو إلى منتدى “كرانس مونتانا” المنعقد مؤخرا بمدينة الداخلة، على اعتبار أن المدينة متنازع عنها بين المغرب وجبهة “البوليساريو”.

واتضحت بوادر الأزمة بين البلدين بعدما غاب وزير الخارجية المغربي صلاح الدين مزوار يوم 17 مارس الجاري عن افتتاح الندوة الدولية حول الوساطة في منطقة البحر الأبيض المتوسط، والتي كان من المقرر أن يحضرها رفقة نظيره الاسباني غارسيا مارغاو

Hits: 115