https://www.youtube.com/watch?v=avjoiJGzbb8#t=90

توصلت ” تلغرام”بشريط إلتقطه نشطاء، لسيدة منحدرة من إحدى دواوير إقليم تازة، وهي تروي قصة إقحامها في قضية كشاهدة، رغم أنها لم تحضر لتفاصيلها، وذلك بعدما أرغمها عناصر تابعين لدرك مطماطة، على الإدلاء بشهادة زور، مستغلين في ذلك بساطتها و جهلها لحقوقها التي يضمنها لها القانون، وقد أكدت هذه السيدة التي كانت تتحدث لمصورها بكل عفوية، على أن رجال الدرك قد أرغموها على الإدلاء بشهادة الزور، وهددوها بسجنها في حالة ما إذا إعترضت على ذلك.

وفي معرض حديثها إلى ملتقط الشريط، أكدت هذه السيدة، على أنها قد أخبرت النيابة العامة بتازة بتفاصيل ما وقع لها، موضحة أن شهادتها جاءت تحت طائل التهديد الصادر عن رجال الدرك، قبل أن يأمر وكيل الملك بمدها ببطاقتها الوطنية و تركها تنصرف إلى حال سبيلها، فيما لم يتضمن الشريط أية معلومات تفيد بتفاصيل أكثر حول نوعية هذه القضية و حيثياتها، ولم يتضمن كذلك مآل المعتقل على خلفية هذه القضية، والذي على ما يبدو من خلال تصريحات المعنية بالأمر، أنه ضحية لتكالب بعض الجهات مع درك مطماطة.

قضية الشريط الذي إنتشر على أوسع نطاق في صفوف فايسبوكيي المغرب، أعادت طرح مسألة العمري مصطفى الرميد، التي صرح بها زميله العلاّمة محمد يتيم، حيث تساءلت عدد من الجهات حول ما إذا كان عناصر درك مطماطة، سيتجرؤون على إرغام سيدة على شهادة الزور، لو أنهم يعلمون أن وزير العدل يتمتع فعلا بالصفات العمرية!!!

Hits: 122