1429568727iMXDTUc9

أجرى الكاتب العام لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون  ناصر بوريطة، امس الاثنين بموسكو، مباحثات مع نائب وزير الشؤون الخارجية الروسي والممثل الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط وإفريقيا،  ميخائيل بوغدانوف.

وتطرق المسؤولان، خلال هذا اللقاء، إلى العلاقات الثنائية والقضية الوطنية، فضلا عن عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

ونوها، في هذا الصدد، بالعلاقات الثنائية المتميزة، والتي عرفت مؤخرا دينامية مدعمة لمسار تعزيز الشراكة الاستراتيجية، تنفيذا لتوجيهات قائدي البلدين.

واعتبر المسؤولان أن كثافة تبادل الزيارات على المستويات السياسية والاقتصادية والثقافية، فضلا عن المستويين العسكري والأمني، تعد مؤشرات إيجابية نحو تعميق هذه العلاقات، مؤكدين على أن هذه الدينامية ستتعزز أكثر بفضل التبادلات الثنائية المقبلة. كما أكدا المقاربة القائمة على مراحل المتبناة من أجل عقد لقاء قمة.

وبخصوص قضية الصحراء المغربية، سلط  بوريطة الضوء على التطورات الأخيرة للقضية الوطنية والجهود الجدية وذات المصداقية المبذولة من طرف المغرب من أجل إيجاد حل سياسي لهذا النزاع المفتعل.

من جانبه، جدد المسؤول الروسي التأكيد على موقف بلاده الثابت بخصوص القضية الوطنية، سواء تعلق الأمر بالمعايير الأساسية التي تحكم المسار الأممي، أو البحث عن حل سياسي مقبول من قبل الأطراف على أساس قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

من جهة أخرى، اتفق الطرفان على تكثيف حوارهما السياسي حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك من أجل تحقيق تقارب أفضل بين مواقفهما.

في هذا الإطار، قدم  بوريطة عرضا مفصلا حول تقدم مسلسل الحوار السياسي بين الفرقاء الليبيين المنعقد بالمغرب، تحت إشراف الممثل الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة بليبيا، برناردينو ليون، من أجل إيجاد تسوية للأزمة الليبية.

من جانبه، أبرز  بوغدانوف أن روسيا تولي أهمية كبرى لهذه المفاوضات، معربا عن أمل بلاده في إرسال ممثل إلى المغرب من أجل متابعة تطور المشاورات بين الفرقاء الليبيين عن قرب. وأشار إلى أنه سيتم تعيين سفير روسيا في ليبيا المقيم بتونس لهذا الغرض.

وأكد أن موقف روسيا يطابق موقف المملكة الداعم للتوصل إلى اتفاق سياسي قبل تقوية المؤسسات الأمنية والعسكرية الليبية من أجل استعادة النظام في البلاد.

وركز المسؤول الروسي على ضرورة منح الوقت الكافي للمفاوضات بغية الحصول على توافق جميع الأطراف الليبية.

من جانب آخر، استعرض  بوريطة التطورات الأخيرة المرتبطة بمسلسل السلام في الشرق الأوسط، لاسيما مشروع القرار المقدم من طرف فرنسا للجنة الوزارية المكلفة بالعمل العربي من أجل إحياء المفاوضات.

وقد جرت هذه المباحثات بحضور سفير المغرب في روسيا  عبد القادر لشهب.

Hits: 207