1439721878_650x400

زعمت صحيفة “الشروق” الجزائرية، أن مسؤولين في وزارة الصحة الجزائرية، متهمون بتهريب كميات كبيرة من دماء الجزائريين إلى المغرب وتونس.

وأفادت الصحيفة، المقربة من النظام الجزائري، مساء السبت، أن التحقيقات، التي باشرتها المصالح المختصة، بتكليف من وزير الصحة، عبد المالك بوضياف، بخصوص تهريب أكياس الدم، كشفت أن ما يفوق 7 آلاف كيس دم تم نهبها وتهريبها، بطريقة احترافية، من طرف مسيّري “بنوك الدم”، عبر المستشفيات، خلال الـ 3 سنوات الماضية، بتواطؤ مع عدد من المسؤولين المباشرين عن حفظ وتخزين وتزويد أقسام الجراحة من بنك الدم وعدد من الأطباء والممرضين، وأن الجزء الكبير منها يهرب إلى تونس والمغرب.

ونقلت الصحيفة، عن مصدر مسؤول بوزارة الصحة الجزائرية، قوله “إن التحقيقات في قضية تهريب أكياس دم المتبرعين الجزائريين من المستشفيات مازالت متواصلة، مشيرا إلى أن التحقيقات الأولوية التي قامت بها المصالح المعنية بتكليف من وزارة الصحة عبد المالك بوضياف الذي قدم ملفا كاملا يحتوي على معلومات تؤكد سرقة حمولات من أكياس الدم كانت مخبأة في بنوك الدم عبر مستشفيات الوطن، أسفرت عن تهريب أزيد من 7 آلاف كيس من الدم، حيث يحتوي كل كيس على 500  مل ولتر من الدم.

وحسب المصادر ذاتها، فإن التحقيق الأولي في القضية، أسفر عن تورط عدد من المسؤولين المباشرين عن حفظ وتخزين وتزويد أقسام الجراحة من بنك الدم، وكذا عدد من الأطباء والممرضين المكلفين بتوزيع الدم على الأقسام الذين يخضعون حاليا لتحقيقات من طرف الجهات الأمنية، كما كشفت أيضا التحقيقات عن معلومات مهمة تؤكد أن الدم الجزائري المسروق يتم تهريبه نحو دول الجوار، إلا أن الجزء الأكبر منه هرب إلى المغرب وتونس، أين توجد عيادات خاصة هناك تتاجر به.

Hits: 12