طالب عدد من المواطنين الذين يعتبرون أنفسهم ضحايا الحرب بين المغرب و البوليساريو، من الملك محمد السادس بإنصافهم، و تعويضهم عمّا فقدوه إبان سنوات الحرب التي إندلعت بين طرفي النزاع حول الصحراء منذ سنة 1975، إلى سنة 1991، حين أعلن عن إيقاف إطلاق النار و دخول قوات المينيرسو إلى المنطقة تحت إشراف هيئة الأمم المتحدة، ليأخد الصراع حول الصحراء مسارا آخرا إبتدأ بإقرار إستفتاء حول الصحراء لم ينجح لتعنث الطرفين، و لا يزال مستمرا في إطار حرب باردة مبنية على الديبلوماسية و المفاوضات الغير مباشرة.

وحسب تصريح أحد هؤلاء الضحايا الذي تضمنه الشريط المرفق بالمقال، و الذي إلتقطته عدسة الزميلة الصحراء اليومية، أثناء لقاء تواصلي نظمه فرع جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان بمدينة العيون، أكد على أن هناك العديد من المواطنين الذين أصبحوا على حافة الإفلاس، بعدما فقدوا ماشيتهم بسبب الحرب، مطالبا الدولة بالتدخل من أجل إنصافهم و تعويضهم عما لحقهم من أدى أثناء تبادل إطلاق النار بين القوات المسلحة الملكية و جبهة البوليساريو، خصوصا وأنهم كانوا آنذاك مواطنين مدنيين عزل، ولم تكن لهم أية خلفيات أو شيء من هذا القبيل.

وناشد المتحدث أثناء هذا اللقاء الصحفي، الملك محمد السادس، بالتدخل و إعطاء أوامره من أجل الإلتفاتة لهذه الشريحة من الشعب المغربي، مؤكدا على أنهم على يقين من أن الملك لن يرضى بالأذى لشعبه، وأنه إذا ما توصل بالخبر، فلن يتردد في إنصافهم و رد الإعتبار لهم.

Hits: 42