1428921827p0rfwcHb

حمل عبد الرحيم منار السليمي أستاذ العلوم السياسية والمحلل السياسي، النظام الجزائري، مسؤولية الاعتداء المسلح الذي طال بوابة سفارة المغربية بالعاصمة الليبية طرابلس، فجر اليوم الاثنين.

واعتبر السليمي، أن الاعتداء الذي طال السفارة المغربية في طرابلس، جراء انفجار قنبلة عند بوابتها، محاولة جزائرية لعرقلة الحوار الليبي الذي يحتضنه المغرب، وترعاه بعثة الأمم المتحدة للدعم بليبيا بين كافة الفرقاء السياسيين في ليبيا، من أجل تحقيق تطلعات الشعب الليبي في الاستقرار والأمن والازدهار”.

وأوضح السليمي، في تدوينة على صفحته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي، “الفايسبوك”، ” أن إعلان مسلحين منتمين لتنظيم “داعش” مسؤوليتهم عن الهجوم، بهذه السرعة لا يجب أن يخفي أن هذا العمل الإرهابي يأتي على بعد أيام من انطلاق المفاوضات من جديد في الصخيرات.

وأضاف “أن المثير في الحدث هو أنه يصادف انطلاق حوار من نوع آخر في الجزائر بين إحدى عشرة شخصية ليبية من تيارات أغلبها متشددة، ويجب قراءة وتحليل كل هذه المعطيات التي تتصادف في نفس التوقيت”، مشيرا إلى أنه “لا يجب إغفال محاولات العرقلة الجزائرية لحوار الصخيرات”.

وأدان المغرب بشدة الاعتداء المسلح الذي استهدف، فجر اليوم الاثنين، سفارته بالعاصمة الليبية طرابلس، داعيا السلطات الليبية إلى فتح تحقيق للكشف عن ملابسات الاعتداء ومرتكبيه.

وذكر بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون، أوردته قصاصة لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن “بوابة سفارة المملكة المغربية بالعاصمة الليبية تعرضت، فجر يومه الاثنين، إلى اعتداء مسلح ألحق أضرارا مادية جسيمة بالمباني المجاورة، و دون أن يخلف أي ضحايا”.

وأضاف البلاغ أن “المملكة المغربية، إذ تعرب عن قلقها وإدانتها الشديدين لهذا العمل الإرهابي، الذي يمثل انتهاكا سافرا للقانون الدولي والأعراف الدبلوماسية في ما يخص ضمان واحترام حرمة البعثات الدبلوماسية، تدعو السلطات الليبية إلى التحقيق للكشف عن ملابسات هذا الاعتداء الإجرامي الآثم ومرتكبيه”.

وأكد أن “المملكة المغربية، وانطلاقا من موقفها المتضامن مع دولة ليبيا في هذه المرحلة الانتقالية التي تمر منها البلاد، تجدد دعمها لمسار الحوار السياسي الذي ترعاه بعثة الأمم المتحدة للدعم بليبيا بين كافة الفرقاء السياسيين في ليبيا، من أجل تحقيق تطلعات الشعب الليبي الشقيق في الاستقرار والأمن والازدهار”.

Hits: 45