1438603466_650x400

على مقربة من موعد الانتخابات الجماعية والجهوية المقررة يوم 4 شتنبر المقبل، ارتفعت حرارة التراشق السياسي بين الأمين العام لحزب “الاستقلال” حميد شباط، وحزب “العدالة والتنمية” بقيادة أمينه العام عبد الإله بنكيران.

فبعد الهجمات المتتالية التي وجهها بنكيران لخصمه شباط، في الملتقى ال 11 لشبيبة حزبه، الأسبوع الماضي بمراكش، وجه “زعيم” الاستقلاليين بدوره مدفعيته الثقيلة نحو بنكيران بعدما جمع المئات من أنصاره، مساء أمس الأحد، بمدينة فاس في تجمع خطابي استعدادا للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، اختار له شعار “لا لتزوير الانتخابات”.

شباط الذي بدا متحمسا ومتفائلا بقدرة حزب “الميزان” على الفوز بالانتخابات المقبلة، طالب رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران بإخراج مقر رئاسة الحكومة من المشور السعيد بالرباط إلى خارج أسوار القصر، حتى يتمكن من الاحتجاج ضد بنكيران وسياسته، على حد تعبيره.

“زعيم” الاستقلال أكد لأنصار حزبه أن عبد الإله بنكيران اعتاد أن يختبئ وراء الملك، من خلال حديثه بإسهاب كون الملك هو رئيس الدولة في الوقت الذي يشتغل فيه بصلاحيات محدودة، وهو ما يتنافى مع مضمون الدستور، على حد تعبيره.

وأضاف شباط أن حزب “الاستقلال” سيتراجع في حال فوزه بالانتخابات عن كل القرارات “اللا شعبية” التي اتخذتها حكومة بنكيران.

وكعادته، ظل عبد الإله بنكيران حاضرا بقوة في فصول مداخلة شباط، مؤكدا أن البرنامج الانتخابي لحزب “الاستقلال” بخصوص الانتخابات الجماعية المقبلة، الذي يحمل شعار “مع الشعب” يضع في مقدمة اهتماماته “التصدي لسياسة الحكومة في التفقير والارتداد والفساد والاستبداد”، على حد تعبيره.

 

Hits: 176