1435750686_650x400

تعرضت الفتاة “فوزية الدمياني” البالغة من العمر 31، والتي تعاني من إعاقة حركية وذهنية لعملية اغتصاب من طرف أحد سكان الحي المجاور، نتج عنها عملية حمل بمدينة الجديدة.

وفي تصريح خاص ل” تلغرام” صرحت والدة الفتاة السيدة ” مليكة بوفهمين” التي تقيم بمنطقة ” مولاي عبد الله”، والتي يقارب عمرها 80 عاماً أنها في حين دفعتها ظروفها البئيسة للخروج للعمل كعاملة تنظيف في البيوت رغم سنها المتقدم، تعرضت ابنتها المعاقة التي تعيش وإياها سوياً لعملية اغتصاب متكررة من طرف شاب عربيد من الجيران، وتؤكد الأم  في حديثها أنه رغم أن الجيران كانوا يشاهدون الشاب يصعد بيت ” فوزية” في غيابها باستمرار التزموا الصمت خوفاً من عربدته وشره، إلا أنها لما رأت بطن ابنتها في انتفاخ أخذتها للمستشفى لفحصها ليتبين أن الابنة حامل، وتؤكد الأم البئيسة أنها حاولت هي الأخرى آنذاك الانتحار بتناول السم لولا تدخل الجيران لإنقاذها.

وتابعت : ” أنا أخشى بطبعي التعامل مع السلطة، وقد قررت الصمت وتسليم أمري لله بدل الفضيحة وتقديم شكاية ضد الجاني، إلا أنه بمساعدة إحدى الفاعلات الجمعويات التي أصرت وشجعتني لأتقدم بشكاية للدرك، وقد فعلت إلا أنهم أهملوها تماماً ولم يتخذوا أي إجراء ضد الجاني.

وأضافت :” وتلك الفاعلة الجمعوية جزاها الله خيراً ساندتني وقدمت شكاية لوكيل الملك بعدها، ورغم أن الدرك قام بعملية استقصاء الشهود آنذاك، وأكد لهم جميع الجيران أنهم فعلا كانوا يلاحظون الجاني يدخل البيت باستمرار في غيابي، لم يتم اتخاذ أي إجراء ضده حتى الآن!، ولازال حراً طليقاً يتسكع! “.

هذا وقد وضعت الفتاة اليوم الاربعاء 1 يوليوز ابنها ب “مستشفى محمد الخامس” عن طريق عملية “قيصرية” في حالة صحية حرجة خاطبت دموع الحاضرين.

11652056_1087332004627895_163904263_n

Hits: 102