1436922297_650x400

أعلن وزير الدولة لشؤون اللجوء والهجرة تيو فرانكن، الثلاثاء، أن بلجيكا قررت أن تبعد للمرة الأولى إماما يحرض على العنف ويتم حاليًا النظر في أربعة ملفات أخرى مماثلة.

ومساء الاثنين، وقع وزير الدولة، أول قرار إبعاد بحق رجل متزوج وأب لأربعة أولاد يحمل الجنسيتين الهولندية والمغربية.

وأفادت مجلة “لو فيف اكسبرس”، بأن الإمام يدعى الشيخ العلمي “وهو معروف في فيرفييه بخطبه النارية” حيث كان يؤم المصلين في مسجد صومالي.

وقالت المجلة، إن بعض الشبان قد يكونون انضموا إلى مجموعات إسلامية في سوريا بتأثير من هذه الخطب.

ونقلت صحيفة “دي مورغن” الناطقة بالهولندية، الثلاثاء، عن “فرانكن” قوله: “كان ناشطا جدًا في الأوساط الإسلامية المتطرفة في فيرفييه وضواحيها (شرق)، حيث تم إفشال مخطط لتنفيذ اعتداء في يناير”.

وأضاف أنه “يسمم عقول شبابنا وعلينا التصدي لذلك بأي ثمن”، متابعا أن الإمام “معجب للغاية” بمحمد مراح، الذي قتل عددًا كبيرًا من الأشخاص بينهم ثلاثة أولاد يهود في جنوب غرب فرنسا في 2012، و”يحرض في خطبه على الحقد ويمجد أعمال العنف الإرهابية”.

يشار إلى أنه أمامه مهلة من 30 يوما لمغادرة الأراضي البلجيكية على أن يمنع من دخول البلاد بعد ذلك لعشر سنوات، ويمكنه استئناف القرار الذي أعلمت به السلطات الهولندية.

Hits: 6