1438427951_650x400

 أكد رئيس الحكومة الإسبانية ماريانو راخوي،يوم الجمعة، على أنه “لن يكون هناك استقلال” لكاطالونيا (شمال شرق إسبانيا) ب”بأي حال من الأحوال”.

وقال راخوي، في ندوة صحفية لتقديم حصيلة حكومته، إنه سيدافع و”بقوة” عن القانون، في إشارة إلى خطة الانفصاليين الكطالونيين إعلان بشكل أحادي استقلال هذه الجهة بعد انتخابات 27 شتنبر المقبل.

وأضاف رئيس الحكومة الإسبانية أن “إسبانيا بلد جدي، وفي بلد جدي لا يمكن السماح بخرق القانون”، مشيرا إلى أن التحدي الانفصالي يشكل أحد “المخاطر” التي تواجه مسلسل انتعاش الاقتصاد الإسباني.

ولاحظ المسؤول الإسباني، في هذا الصدد، أن انتخابات 27 شتنبر القادم بكاطالونيا هي استحقاق جهوي وليس شيئا آخر، مشددا على أن الحكومة لن تسمح بإجراء “انتخاب استفتائي” أو استفتاء.

وأوضح أن الحكومة ستدافع “بنشاط” عن وحدة إسبانيا، والسيادة الوطنية، والمساواة بين جميع الإسبان، وأنه سيخوض “معركة” للدفاع عن “ملايين الكطالونيين الذين يريدون البقاء في إسبانيا وفي أوروبا”.

وشدد رئيس الحكومة الإسبانية، من جهة أخرى، على أن حكومته ستعمل على تطبيق القانون، “لأن ذلك من واجبها، ولأنها تؤمن به”.

 

وأعرب، من جهة أخرى، عن استعداده للحوار مع رئيس حكومة كطالونيا، أرتور ماس، كما يفعل “مع الجميع” الذين يرغبون في الحديث إليه، معترفا، مع ذلك، بأنه “ليس سهلا” فتح حوار مع شخص “ينوي” تنظيم هذا الاستفتاء.

وتوحد القوميون أنصار انفصال كطالونيا عن بقية إسبانيا، مؤخرا، في قائمة واحدة لانتخابات 27 شتنبر المقبل. ويركز برنامجهم على تنفيذ خارطة طريق للاستقلال في غضون 18 شهرا، في حال فوزهم في الانتخابات.

ويمكن للحكومة المركزية في حالة الضرورة اللجوء لمادة من مواد الدستور الإسباني تقضي بتعليق وضع جهة ذات حكم ذاتي بالنسبة لهذه المنطقة لمنع خطة القوميين الكطالونيين.

Hits: 14